أفأعبد ما لا أرى ؟ فقال ذعلب وكيف تراه ؟ فقال 70
أفبهذا أمرتم تضربون كتاب اللّه بعضه ببعض ؟ ! انظروا فما أمركم 914
افترقت أمّة موسى على إحدى وسبعين فرقة كلّها في النار إلّا واحدة 816
أفرّ من قضائه إلى قدره 289
أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه 988
أفلج الثنيتين وكان إذا تكلم رئي كالنور بين ثناياه 609
اقرأ وارق فيقرأ ثمّ يرقا 764
اقرأ يا أبا ذر قد أفلح من تزكّى * وذكر اسم 727
أقرب ما يكون العباد من اللّه - عزّ وجلّ - وأرضى ما يكون عنهم إذا فقدوا 991
أقعد رسول اللّه عليّا في بيتي ثمّ دعا بجلد شاة فكتب فيه حتّى أكارعه 740
اقعد فقد سمع اللّه كلامك وعلم ما أردت واللّه ما المسؤول عنه بأعلم 974
أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم 609
الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرف بيد اللّه وطرف بأيديكم فتمسّكوا 752
اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق - وأشار بيده إلى فيه - 601
ألا أخبركم بأشراط الساعة - وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان - 941
ألا أدلّكم على أشرف أهل الجنّة ؟ قالوا بلى يا رسول اللّه 7
ألا أعطيكم في هذا أصلا لا تختلفون فيه ولا تخاصمون عليه أحدا إلّا 269
ألا إن الإيمان يمان والحكمة يمانية وأجد نفس ربّكم من قبل اليمن 612
ألا إنّ الدجّال صائد بن الصيد فالشقيّ من صدّقه والسعيد من كذّبه 975
ألا إنّ القدر سرّ من سرّ اللّه وستر من ستر اللّه وحرز من حرز اللّه 259
ألا إنّ من أجور الناس من رأى جوره عدلا وعدل المهتدي جورا 260
ألا تخبرني من سكّان الباب السابع 1269
ألا وإنّ الدنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منه إلّا صبابة كصبابة الإناء 1298
التمسوا الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق 1318
الذي بطن خفيّات الأمور ودلّت عليه أعلام الظهور وامتنع على 126
الذي لا تبلغه بعد الهمم ولا تناله غوص الفطن وتعالى الذي 118
الذي لا من شيء كان ولا من شيء كوّن ما قد كان مستشهد 132
علم اليقين في أصول الدين — صفحة 1398
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٣٩٨