[ الجزء الثاني ]
[ تتمة المقصد الثالث ]
[ 11 ] باب معنى الكتاب والكلام والفرق بينهما وتفاصيل كتب اللّه جلّ وعزّ
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ
[ 42 / 52 ]
فصل [ 1 ] [ وحدة الكتابة والتكلّم واختلافهما باعتبارين ]
قال بعض المحقّقين ما حاصله « 1 » :
إنّ صور الألفاظ إن نسبت إلى اللافظ سمّيت « كلاما » ، واللافظ « متكلّما » ، وإن نسبت إلى ما ينتقش فيه - كاللوح الهوائي بالإضافة إلى الإنسان - سمّيت « كتابة » واللافظ « كاتبا » .
فاللوح الهوائي بالنسبة إلى النفس الناطقة الإنسانيّة كلام وكتاب باعتبارين .
هامش
( 1 ) - ملخص مما جاء في مفاتيح الغيب : المفتاح الأول ، الفاتحة الخامسة والسادسة : 24 - 30 .
والأسفار الأربعة : 7 / 10 - 19 .