لمّا خرج صاحب الزمان من بطن أمّه سقط جاثيا على ركبتيه ، رافعا بسبّابتيه نحو السماء ؛ فعطس ، فقال : « الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله عبدا داخرا « 1 » غير مستنكف ولا مستكبر » . - ثمّ قال : - « زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحضة ، ولو أذن اللّه لنا في الكلام لزال الشكّ » .
ومنها « 2 » ما روي عن طريف أبي نصر الخادم « 3 » قال : دخلت على صاحب الزمان - وهو في المهد - فقال لي : « عليّ بالصندل الأحمر » .
فأتيته به ؛ فقال : « أتعرفني » ؟
قلت : « نعم - أنت سيّدي ، وابن سيّدي » .
فقال : « ليس عن هذا سألتك » . فقلت : « فسّر لي » .
فقال : « أنا خاتم الأوصياء وبي يرفع اللّه البلاء عن أهلي وشيعتي » .
ومنها « 4 » ما روي عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري « 5 » ، قال :
هامش
( 1 ) - المصدر والغيبة : عبدا داخرا للّه .
( 2 ) - الخرائج والجرائح : الباب السابق ، 1 / 458 ، ح 3 . كمال الدين : الباب 43 ، ح 12 ، 441 .
الغيبة للطوسي : 246 ، ح 215 . عنهما البحار : 52 / 30 ، ح 25 . الهداية الكبرى :
الباب الرابع عشر : 358 . وأورده الراوندي ملخصا في الدعوات : 207 .
( 3 ) - كذا في النسخ وكمال الدين والهداية وبعض نسخ الخرائج . ولكن في الكافي ( كتاب الحجة ، باب تسمية من رآه عليه السّلام ، 1 / 332 ، ح 13 ) وغيبة الطوسي وكذا في بعض نسخ الخرائج : « أبو نصر ظريف الخادم » . ولم أعثر على ترجمته .
( 4 ) - الخرائج : الباب السابق ، 1 / 458 ، ح 4 . وجاء ما يقرب منه في الهداية الكبرى : الباب السابق : 359 . ودلائل الإمامة للطبري : معرفة من شاهده في حياة أبيه عليهما السّلام ، 505 - 506 . والغيبة للطوسي : 246 ، ح 216 . عنهما البحار : 52 / 50 ، ح 35 .
( 5 ) - لم أعثر على ترجمته .