فيقولون : « لا » - قال : - « فيقتله ، ثمّ يحييه « 1 » ، فيقول حين يحييه :
« واللّه - ما كنت فيك قطّ أشدّ بصيرة منّي الآن » .
- قال : - « فيريد الدجّال أن يقتله فلا يسلط عليه » .
قال أبو إسحاق إبراهيم بن سعد « 2 » : « يقال : إنّ هذا الرجل هو الخضر عليه السّلام » .
هذا لفظ مسلم في صحيحه . وأمّا قصص الخضر عليه السّلام عن أئمّتنا عليهم السّلام وملاقاتهم إيّاه : فكثيرة جدّا « 3 » .
* * *
وأمّا الدجّال :
فقد روى الصدوق « 4 » بإسناده عن طرق العامّة من ابن عمر ، قال :
هامش
( 1 ) - هذا قرينة على عدم صحة صدور الحديث ، فإنّ اللّه تعالى لا يمكّن أحدا من أعدائه مما أتى به عيسى عليه السّلام معجزة وبرهانا على نبوته ؛ إلا أن يدعى بأنه من قبيل الشعبذة - ولا يحتمله لفظ الرواية .
( 2 ) - كذا في النسخ . ولكن في صحيح مسلم : « قال أبو إسحاق » وليس فيه « إبراهيم بن سعد » فلعله كان في نسخة المؤلف - قدّس سرّه - .
ولكن قال النووي ( شرح : 18 / 72 ) : « أبو إسحاق - هذا - هو إبراهيم بن سفيان ، راوي الكتاب عن مسلم . وكذا قال معمر في جامعه في إثر هذا الحديث : كما ذكره ابن سفيان . . . » راجع أيضا ما أورده النووي في مقدمة شرحه حول أبي إسحاق هذا : 1 / 10 - 11 .
( 3 ) - راجع بعض ما ورد فيه في البحار : 10 / 120 - 121 و 13 / 299 .
( 4 ) - كمال الدين : باب حديث الدجال ، 528 ، ح 2 . عنه البحار : 52 / 195 - 197 ، ح 27 . وقد ورد أحاديث يقرب مما حكاه الصدوق - قدّس سرّه - في كتب العامة ، راجع مسلم :
كتاب الفتن ، باب ( 19 ) ذكر ابن صياد ، 4 / 2240 - 2247 . أبا داود : كتاب الملاحم ، باب في خبر ابن صائد : 4 / 120 - 121 ، ح 4329 . راجع أيضا ما أورده المجلسي - قدّس سرّه - حول الحديث في البحار : 52 / 197 - 199 .