* * * وسمّاه اللّه : المزمّل ، والمدثّر ، والكريم ، والنور ، والعبد ، والرؤوف ، والرحيم ، وطه ، ويس ، ومنذر ، ومذكّر « 1 » .
* * * وعن مولانا الباقر عليه السلام بإسناد الصدوق « 2 » - رحمه اللّه - :
« إنّ اسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في صحف إبراهيم : الماحي ، وفي توراة موسى : الحاد ، وفي إنجيل عيسى : أحمد . وفي الفرقان : محمّد » .
قيل : « فما تأويل الماحي » ؟
فقال : « الماحي صورة الأصنام ، وماحي الأوثان والأزلام ، وكلّ معبود دون الرحمن » .
قيل : « فما تأويل الحاد » ؟
فقال : « الحاد من حادّ للّه « 3 » ودينه ، قريبا كان أو بعيدا » .
قيل : « فما تأويل أحمد » ؟
هامش
( 1 ) -يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ[ 73 / 1 ]يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ[ 74 / 1 ]إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ[ 69 / 40 ]قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ[ 5 / 15 ]نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ[ 25 / 1 ]بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ[ 9 / 128 ]طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى[ 20 / 1 ]يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ[ 36 / 1 - 2 ]إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ[ 13 / 7 ]إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ[ 88 / 21 ] .
( 2 ) - الشطر الأول من حديث رواه الصدوق - ره - في الفقيه ، كتاب الوصية ، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام ، 4 / 174 ، ح 5402 . وفي المجلس السابع عشر من أماليه ، ح 2 ، 129 . عنه البحار : 11 / 39 ، ح 38 و 16 / 98 ، ح 37 .
ويأتي تمام الحديث في الفصل الآتي .
( 3 ) - المصدر : يحادّ من حادّ اللّه .