الربعة ، ويقول صلى اللّه عليه وآله « 1 » : « جعل الخير كلّه في الربعة » .
وأمّا لونه صلى اللّه عليه وآله : فقد كان أزهر اللون ، ولم يكن بالآدم ولا الشديد البياض - « 2 » والأزهر : هو الأبيض الناصع الذي لا يشوبه صفرة ولا حمرة ولا شيء من الألوان - . ونعته عمّه أبو طالب فقال « 3 » :
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
ونعته بعضهم « 4 » بأنّه مشرب بحمرة ، فقال : « إنّما كان المشرب منه بالحمرة ما ظهر للشمس والرياح - كالوجه والرقبة - والأزهر الصافي عن الحمرة هو ما تحت الثياب منه » .
وكان صلى اللّه عليه وآله عرقه في وجهه كاللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر « 5 » .
وأمّا شعره : فقد كان رجل الشعرة حسنها ، ليس بالسبط ولا الجعد القطط « 6 » .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر . كنز العمال : 11 / 92 ، ح 30751 .
( 2 ) - نفس المصدر ( باب صفة لون رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، 1 / 201 ) : « أزهر اللون أمهق ، ليس بأبيض ولا آدم . . . » . راجع فيه : 1 / 299 أيضا .
( 3 ) - نفس المصدر : 1 / 299 .
( 4 ) - نفس المصدر ( 1 / 206 ) عن علي عليه السلام : « كان صلى اللّه عليه وآله أبيض مشرب الحمرة » .
( 5 ) - نفس المصدر : 1 / 299 راجع أيضا فيه : 1 / 255 . وفيه ( 1 / 258 ) إن أمّ سليم جمعت عرق النبي صلى اللّه عليه وآله في قارورة وقالت : « هذا عرق نجعله لطيبنا ، وهو أطيب الطيب » .
( 6 ) - راجع دلائل النبوة : 1 / 300 - 301 وباب صفة شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، 1 / 220 - 219 .
الشمائل النبوية : الباب ( 1 ) ، ح 1 ، 40 . والباب ( 3 ) ، ح 27 ، 67 .