إلى عالم الخلق الكتابي القدري في أحسن صورة وأجمل كسوة ؛ كتمثّل جبرئيل عليه السلام لنبيّنا صلى اللّه عليه وآله في صورة دحية بن خليفة الكلبي الذي كان أجمل أهل زمانه « 1 » .
وما رآه في صورته الحقيقيّة إلّا مرّتين « 2 » : وذلك أنّه صلى اللّه عليه وآله سأله أن يريه نفسه على صورته ، فواعده ذلك بحراء ، فطلع له جبرئيل عليه السلام ، فسدّ الأفق من المشرق إلى المغرب .
وفي رواية كان له ستّمائة جناح .
ورآه مرّة أخرى على صورته ليلة المعراج عند سدرة المنتهى .
- انتهى - .
* * *
هامش
( 1 ) - دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي القضاعي صاحب النبيّ صلى اللّه عليه وآله ورسوله بكتابه إلى عظيم بصرى ليوصله إلى هرقل . راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء : 2 / 550 .
طبقات ابن سعد : 4 / 249 . معجم الطبراني : 4 / 224 . أسد الغابة : 2 / 6 الترجمة 1507 . وغيرها من الكتب . وورد تمثّل جبرئيل عليه السلام بصورته في عدة روايات ، راجع مصادر الترجمة وأيضا : الكافي : كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج ، 2 / 587 ، ح 25 . أمالي الطوسي : المجلس السابع والعشرون ، ح 7 ، 604 . اليقين : الباب الخامس عشر : 18 . البحار : 18 / 267 ، ح 29 .
20 / 210 و 223 . 22 / 400 ، ح 9 . 28 / 90 ، ح 3 . 37 / 295 ، . 37 / 307 .
المسند : 2 / 107 .
( 2 ) - راجع مسلم : كتاب الإيمان ، باب معنى قول اللّه عز وجل :وَلَقَدْ رَآهُ . . .، 1 / 159 ، ح 287 . البخاري : بدء الخلق ، باب إذا قال أحدكم آمين . . . ، 4 / 140 . دلائل النبوة : باب الدليل على أن النبي صلى اللّه عليه وآله عرج به إلى السماء : 2 / 370 .