وعن أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » : « إنّهم ملائكة يحفظونه من المهالك حتّى ينتهوا به إلى المقادير ، فيخلّون بينه وبين المقادير » .
قيل « 2 » : « هم عشرة أملاك على كلّ آدميّ تحفظه » .
وروى أبو إمامة « 3 » عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله « 4 » - إنّه قال : « وكّل بالمؤمن مائة وستّون ملكا « 5 » يذبّون عنه ما لم يقدّر عليه ؛ من ذلك سبعة أملاك يذبّون عنه كما يذبّ عن قصعة العسل الذي « 6 » في اليوم الصائف . وما لو بدا
هامش
( 1 ) - مجمع البيان : الصفحة السابقة . وروى ما يقرب منه الكليني ( الكافي : كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل اليقين ، 2 / 59 ، ح 8 ) .
والعامّة عنه عليه السلام ، راجع الدر المنثور : تفسير الآية المذكورة : 4 / 615 .
وروى القمي في تفسيره ( 2 / 389 ) ما يقرب منه عن أبي جعفر عليه السلام أيضا .
( 2 ) - مجمع البيان : الصفحة السابقة . تفسير الطبري ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : 13 / 76 في تفسير الآية . وحكى مثله ابن طاوس - قدّس سرّه - في سعد السعود ( 225 ) عن كتاب قصص القرآن للهيصم بن محمد النيسابوري . عنه البحار : 5 / 324 ، ح 12 .
( 3 ) - قال الطبراني في المعجم الكبير ( 8 / 89 ) : « صديّ بن العجلان أبو أمامة الباهلي نزل الشام ومات بها » . وحكى الذهبي ( سير أعلام النبلاء : 3 / 363 ) عن المدائني وجماعة أنه توفّي سنة ستّ وثمانين ، وعن إسماعيل بن عياش : أنّه مات سنة إحدى وثمانين .
راجع طبقات ابن سعد : 7 / 411 .
( 4 ) - معجم الطبراني : 8 / 167 ، 7704 . وأورده الغزالي في الإحياء : كتاب شرح عجائب القلب ، تفصيل مداخل الشيطان إلى القلب : 3 / 60 - 61 . وقال العراقي : « أخرجه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان والطبراني في المعجم بإسناد ضعيف » .
( 5 ) - في معجم الطبراني : « . . . تسعون ومائة ملك . . . من ذلك النفر تسعة أملاك يذبون . . . » ولعله خطأ الطبع . وفي الدر المنثور ( 4 / 615 ) : « أخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان ، والطبراني والصابوني في المائتين عن أبي إمامة . . . وكّل بالمؤمن ثلاثمائة وستون ملكا . . . » . كنز العمال ( 1 / 254 ، الحديث 1279 ) : « وكل بالمؤمن ستون وثلاثمائة ملك . . . تسعة أملاك يذبون . . . » ولا يحضرني من مصادرة غير المعجم الكبير وقد حكيت ما فيه .
( 6 ) - في معجم الطبراني والدر المنثور : قصعة العسل من الذباب في اليوم الصائف .