فصل « 1 » [ 4 ] [ اللّه تعالي غير متناه في الغنى والتمامية ]
وإذ ليست له - جلّ جلاله - جهة فقر أصلا ، فلا أغنى منه ، ولا أتمّ ، ولا أشدّ ولا أقدم ؛ بل هو غير متناه في الغناء والتماميّة والشدّة والتقدّم « 2 » . إذ لو كان متناهيا في شيء من ذلك ، لكان تتصوّر مرتبة فوقه ، يكون فاقدا لها ، مفتقرا إليها - تعالى عنه وتقدّس - فلا يحدّه حدّ ، ولا يضبطه رسم ،
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً * وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
[ 20 / 110 - 111 ] .
فصل [ 5 ] [ اللّه تعالى محيط على الكل ]
وإذ ليس سبحانه فاقدا لشيء فهو
بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
[ 41 / 54 ]
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ
[ 58 / 7 ]
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
[ 57 / 4 ]
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
[ 2 / 186 ]
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ
[ 56 / 85 ]
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 3 » [ 50 / 16 ]
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
[ 41 / 54 ] .
هامش
( 1 ) - عين اليقين : 303 .
( 2 ) - في هامش النسخة :برى ذاتش از تهمت ضدّ وجنس * غنى ملكش از طاعت جنّ وانس( 3 ) - في هامش النسخة :دوست نزديكتر از من به من است * وين عجبتر كه من از وى دورمچه كنم با كه توان گفت كه يار * در كنار من ومن مهجورم