پرش به محتوای اصلی

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحه 156

پدیدآورندگان:

ص۱۵۶
في عوالم النفس ، ذلك لأن الإنسان إنسان بنفسه وروحه لا بعظامه وعضلاته . وليس من وظائف الأنبياء تعليم الناس الفيزياء والرياضيات والكيمياء ، وذلك قوانين الفيزياء والدساتير لا تمت إلى النفس الإنسانية بصلة ولا علاقة بينها وبين مراحل تكميل النفس الإنسانية ، فالمهندس يعمل حسب ذكاء أودعه اللّه فيه ، وكذلك الفيزياء والكيمياء سواء كان مؤمنا أو كافرا .