فافصح البر عنهم حين ساءلهم * تلك الوجوه عليها الدود تنتقل
إلى آخرها .
قال : فبكى المتوكل حتى بلت لحيته دموع عينيه ، وبكى الحاضرون وصرفه معظما مكرما .
( من أقواله وحكمه عليه السلام ) : -
من جمع لك وده ورأيه فاجمع له طاعتك .
من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره .
الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون .
من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه .
الناس في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالاعمال .
وقال لشخص وقد أكثر من افراط الثناء عليه : اقبل على شأنك فان كثرة الملق يهجم على الظنة ، وإذا حللت من أخيك في محل الثقة فاعدل عن الملق إلى حسن النية .
المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان .
خير من الخير فاعله ، وأجمل من الجميل قائله ، وأرجح من العلم حامله ، وشر من الشر جالبه ، وأهول من الهول راكبه .
( أولاده عليه السلام ) :
أربعة ذكور وبنت واحدة ، وهم أبو محمد الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، الحسين ، محمد المعروف بالسيد محمد ، ذكر في عمدة الطالب عن أبي الحسن النسابة أنه أراد أن يسافر إلى الحجاز فمات قرب الدجيل بينها وبين سامراء ستة فراسخ وله قبة عالية .
ويقول المؤلف الحاج السيد إبراهيم بن العلامة صاحب الكشف والكرامة سيد الساجدين : تشرفت بزيارته كرارا وأخيرا جدد صحنه السيد