تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
يقال : إن هذا اللوح كان معلقا بمكة حتى أخذه عبد الملك ، فولد ولي اللّه سلام اللّه عليه في البيت على الرخامة الحمراء « بي شبهه علي است خان زاد معبود » قال العلامة الورع الشيخ حسين نجف في ديوانه المخطوط :
جعل اللّه بيته لعلي * مولدا يا له من علا لا يضاهى
لم يشاركه في الولادة فيه * سيد الرسل لا ولا انبياها
إلى أن قال :
فاكتست مكة بذاك افتخارا * وكذا المشعران بعد مناها
بل به الأرض قد علت إذ حوته * فغدت أرضها عطاف سماها
أو ما تنظر الكواكب ليلا * ونهارا تطوف حول حماها
وإلى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بقاها
وللمولى محمد مسيح المعروف بمسيحا الفسوي الشيرازي من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين ( ع ) :
ما كان ربا ولكن ليس من بشر * وليس يشغله شأن عن الشأن
هو الذي كان بيت اللّه مولده * فطهر البيت من أرجاس أوثان
هو الذي من رسول اللّه كان له * مقام هارون من موسى بن عمران
هو الذي صار عرش الرب ذا شنف * إذ صار قرطيه ابناه الكريمان
وللشاعر الميرزا عباس دامغاني المتخلص بنشاط بالفارسية :
أي زاده تو در ميان كعبه * از مادر پاك جان كعبه
أي كعبه شرف گرفته از تو * نه تو شرف از ميان كعبه
أي بندهء خانه زاد ايزد * وى خواجهء بندگان كعبه
أي قدوهء خاندان طه * أي نخبهء دودمان كعبه
أي از شرف ولادت تو * طوقي كه براستان كعبه
ولسيد فلاسفة الإسلام السيد محمد باقر الحسيني الأسترآبادي الشهير ( بالداماد )