وأخرج الشيخان عن سهيل أن النبي ( ص ) وجد عليا مضطجعا في المسجد وقد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب ، فجعل النبي ( ص ) يمسح عنه ويقول قم يا أبا تراب ، قم يا أبا تراب ، ولذلك كانت هذه الكنية أحب الكنى إليه لأنه كناه بها .
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف قال : لما فتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مكة انصرف إلى الطائف فحصرها سبعة عشر أو تسعة عشر يوما ، ثم قام خطيبا فحمد اللّه واثنى عليه ثم قال : أوصيكم بعترتي خيرا ، وان موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني وهو كنفسي يضرب أعناقكم ، ثم أخذ بيد علي ( ع ) ثم قال :
وهو هذا .
وفي رواية أنه قال ( ص ) في مرض موته : أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا ينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، الا انى مخلف فيكم كتاب اللّه ربي عز وجل وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال :
هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا على الحوض فاسألهما ما خلفت فيهما .
وأخرج أحمد في المناقب عن علي ( ع ) قال : طلبنى النبي ( ص ) فوجدني نائما في حائط ، فضربني برجله وقال : قم فو اللّه لأرضينك أنت أخي وأبو ولدي ، تقاتل على سنتي ، من مات على عهدي فهو في كنز الجنة ، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والايمان ما طلعت الشمس أو غربت .
وروى ابن السماك أن أبا بكر قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول :
لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي ( ع ) الجواز .
وأخرج أبى عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا .
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 104
مساهمون: السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
ص١٠٤