وتبيّن حكم المتبنّي في شريعة الإسلام :
«
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ . . .
. . . ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ . . . »
( الأحزاب / 37 - 40 ) .
وقال عزّ اسمه لسائر المؤمنين : «
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ »
( الأحزاب / 4 - 5 ) .
* * * أوردنا في ما سبق مثالين من آيات أخطأ العلماء في تأويلها بسبب ما ورد في رواياتٍ مُفتراةٍ على الأنبياء ، ونورد في ما يأتي أمثلة من آيات أخطأ البعض في تأويلها دون ما استناد إلى رواية :