و ابن حجر مكى در « صواعق محرقه » در ذكر آيات فضائل اهل بيت عليهم السلام تحت آيه :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
گفته : [
و فى رواية صحيحة : إنّى تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما ، و هما : كتاب اللَّه و أهل بيتي ] .
و جهرمى در « براهين قاطعه - ترجمهء صواعق محرقه » در تحت آيه مذكوره گفته : [ و در روايت صحيحه وارد شده كه فرمود : من در ميان شما دو أمر مىگذارم اگر متابعت آن دو أمر كنيد گمراه نخواهيد شد ، و آن دو أمر يكى كتاب اللَّه است و ديگرى اهل بيت و عترت من ] .
و شاه ولى اللَّه دهلوى والد ماجد مخاطب در « إزالة الخفا » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [
و أخرج الحاكم من طريق سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبى الطّفيل أنّه سمع زيد بن أرقم يقول : نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بين مكّة و المدينة عند سمرات خمس دوحات عظام ، فكنس النّاس ما تحت السمرات ثمّ راح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عشيّة فصلّى ثم قام خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه و ذكّر و وعظ ، فقال ما شاء اللَّه أن يقول ، ثم قال : يا أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما و هما : كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى . ثم قال : أ تعلمون أنّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
ثلث مرّات ، قالوا : نعم ! فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه فعلى مولاه ] .
و شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » نقلا عن « المناقب » گفته : [
و عن أبى ذر رضى اللَّه عنه ، قال : قال على عليه السّلام لطلحة و عبدالرحمن بن عوف و سعد بن أبى وقاص : هل تعلمون أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض و إنّكم لن تضلّوا إن اتّبعتم و استمسكتم بهما ؟ قالوا : نعم ] .
و نيز سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » نقلا عن « جواهر العقدين » در در ذكر طرق حاكم نيسابورى كه به آن حديث ثقلين را روايت نموده گفته : [
و لفظ الطريق الثانى : قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم أمرين لم تضلّوا إن اتّبعتموهما ،