و يحيى بن أبى بكر العامرى اليمانى در « رياض مستطابه » بترجمهء حضرت عمّار آورده : [ شهد عمّار جميع المشاهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و كان مخصوصا منه بالبشارة و التّرحيب و البشاشة و التّطييب ، و أخبر أنّه أحد الأربعة الّذين تشتاق إليهم الجنّة .
قال له : مرحبا بالطّيّب المطيّب
، و أخبر أنّه ما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ( أرشدهما . ظ ) و
قال : عمّار جلدة ما بين عينى و أنفى .
و قال : اهتدوا بهدى عمار .
و قال : من عادى عمّارا عاداه اللَّه ، و من أبغض عمّارا أبغضه اللَّه ] .
و ملا على متقى در « كنز العمّال » آورده :
[ من عادى عمّارا عاداه اللَّه و من أبغض عمّارا أبغضه اللَّه . حم . ن . حب . ك عن خالد بن الوليد ] .
و نيز در « كنز العمّال » آورده :
[ كف يا خالد عن عمّار ، فإنّه من يبغض عمّارا يبغضه اللَّه ، و من يلعن عمّارا يلعنه اللَّه . ابن عساكر ، عن ابن عبّاس ، من يحقر عمّارا يحقره اللَّه ، و من يسبّ عمّارا يسبّه اللَّه ، و من يبغض عمّارا يبغضه اللَّه .
ع و ابن قانع . طب . ض
عن خالد بن الوليد . يا خالد ! لا تسبّ عمّارا إنّه من يعادى عمارا يعاديه اللَّه ، و من يبغض عمارا يبغضه اللَّه ، و من يسبّ عمارا يسبّه اللَّه ، و من يسفه عمارا يسفهه اللَّه ، و من يحقر عمّارا يحقّره اللَّه . ظ و سمويه طب . ك عن خالد بن الوليد ] .
و نيز على متقى در « كنز العمّال » آورده : [
عن خالد بن الوليد أنّه أتى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال : يا رسول اللَّه ! لو لا أنت ما سبّنى ابن سمية ! فقال :
مهلا يا خالد ! من سبّ عمّارا سبّه اللَّه ، و من حقّر عمّارا حقّره اللَّه ، و من سفّه عمارا سفّهه اللَّه ( ابن النجار ) ] .
و نيز على متقى در « كنز العمّال » آورده : [
عن خالد بن الوليد ، قال : ما عملت عملا أخوف عندي أن يدخلنى النّار من شأن عمار ! قيل : و ما هو ؟ قال : بعثنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في ناس من أصحابه إلى حيّ من العرب فأصبتهم و فيهم أهل بيت مسلمون ، فكلّمنى عمار في أناس من أصحابه ، فقال : أرسلهم ، فقلت : لا حتّى آتي بهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فإن شاء أرسلهم و إن شاء صنع فيهم ما أراد فدخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و استأذن عمار فدخل فقال : يا رسول اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 354
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٥٤