ذكره للحقير من الخطر لاحتمال أن يكون موضوعا من طريق و صحيحا من وجه آخرا .
ازين عبارت ظاهر است كه على قارى درين رساله خود اكتفا بر موضوعاتى نموده كه متّفق عليه مىباشد و از آن احاديث كه در موضوع بودن آن اختلافست اجتناب و احتياط كرده ، و چون على قارى درين رساله
حديث « خذوا شطر دينكم عن الحميراء »
را وارد نموده است ، پس ظاهر و منكشف شد كه موضوع بودن اين حديث متّفق عليه علماى منقّدينست و أحدى از علما در موضوع بودن او اختلاف نكرده ، پس محل كمال تعجّب است كه چگونه شاه صاحب بچنين حديث موضوع كه اصلا در موضوع بودنش اختلاف نيست تمسّك و احتجاج مىفرمايند ؟ و گذشته ازين بكمال جرأت و جسارت آن را حديث صحيح وا مىنمايند ! هل هذا إلا صنيع اهل الخلاعة و الدّعارة ! و ما ذلك إلّا عمل أولى السّفاهة و الغمارة ! بيستم آنكه على قارى در رساله « موضوعات صغرى » نيز اين خبر مشبه السّمر را مقدوح و مجروح نموده باختصار تمام اجتثاث أصل اين نابت أضعف من الثّمام فرموده ، چنانچه در رسالهء مذكوره گفته : [
حديث « خذوا شطر دينكم عن الحميراء »
لا يعرف له أصل ] .
بيست و يكم آنكه على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » نيز وهن هوان اين خبر مهان واضح و آشكار ساخته بنقل افادات علماى كبار و منقّدين أخبار ، أعلام تفضيح و تقبيح تامّ افراخته ، چنانچه در كتاب مذكور گفته : [ و أمّا
حديث « خذوا شطر دينكم عن الحميراء »
يعنى عائشة ، فقال الحافظ ابن حجر العسقلانى : لا أعرف له إسنادا و لا رواية ( رأيته . ظ ) فى شيء من كتب الحديث إلا فى « النّهاية » لابن الأثير و لم يذكر من خرّجه ، و ذكر الحافظ عماد الدّين بن كثير أنّه سأل المزّى و الذّهبي عنه فلم يعرفاه و قال السّخاوى : ذكره فى « الفردوس » به غير إسناد و به غير هذا اللّفظ ، و لفظه :
« خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء » ،
و بيّض له صاحب « مسند الفردوس » ، و لم يخرج له إسنادا ، و قال السّيوطى : لم أقف عليه .
بيست و دوم آنكه قاضى محبّ اللَّه بن عبد الشّكور البهارى كه از أجلّهء علماى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 322
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٢٢