و اين كلام ابن حجر شيخ الاسلام كه مشتمل بر تحقيق أنيق خود و ديگر محقّقين أعلام مىباشد حال وهن و هوان و وضع و بطلان اين حديث را مثل روز روشن واضح و مبرهن مىنمايد .
و مخفى نماند كه اين كلام تحقيق انضمام ابن حجر در كتاب « تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب » واقع شده ، كما سيظهر عن قريب إنشاء اللَّه تعالى من تصريح السّخاوى فى « المقاصد الحسنه » . و قدح نمودن ابن حجر عسقلانى در اين حديث از كتاب « تمييز الطّيب من الخبيث » تصنيف عبد الرحمن شيبانى و « تذكرة الموضوعات » و « مجمع البحار » محمد طاهر فتنى و رساله « موضوعات كبرى » و « مرقاة » تصنيف على قارى و « شرح مواهب » تصنيف زرقانى و « فوائد مجموعهء » شوكانى نيز ظاهر و باهرست .
و غير صحيح بودن اين حديث مفتعل ، از افادهء علّامهء عسقلانى در « فتح البارى » نيز واضح و لائح مىشود ، زيرا كه علّامه مذكور در كتاب مسطور در شرح باب الحراب و الدّرق يوم العيد گفته : [
و فى رواية النّسائيّ من طريق أبى سلمة عنها [ 1 ] : دخل الحبشة يلعبون فقال لى النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : « يا حميراء ! أ تحبّين أن تنظرى إليهم ؟
فقلت : نعم ! »
إسناده صحيح و لم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلّا فى هذا ] .
از اين عبارت ظاهرست كه علّامه ابن حجر افاده مىنمايد كه من ذكر حميرا را در حديث صحيح نديدهام بجز اين حديث ، أعنى حديث لعب حبشه ، و دعوت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عائشه را بسوى ديدن ايشان . و در كمال ظهورست كه عموم كلام ابن حجر
حديث « خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء »
را شاملست ، و اين حديث موضوع ، بلا ريب درين عموم صروم حسوم داخل ، پس آن هم حسب افادهء اين علّامه غير صحيح خواهد بود ، و فيه أيضا كفاية لتشوير المخاطب العنود حيث ادّعى صحّة هذا الكذب المردود ، فأتى بهفوة هى الطّامة الكبرى عند النّقّاد النّاقدين للنّقود و الرّدود ، و أبدى ترهة هى الخطيئة العظمى لدى الحفّاظ الحافظين للثّغور و الحدود ! يازدهم آنكه : علّامهء ابن أمير الحاج الحلبى الحنفى در كتاب « التقرير و الحبير »
هامش
[ 1 ] أي عن عائشة ( 12 )