اللَّه بحجر فسقط على هامته و خرج من دبره فقتله ، فأنزل اللَّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
] .
ازين عبارت سراسر بشارت ظاهر و باهرست كه علّامهء سمهودى حكم تمسّك را كه در حديث ثقلين وارد است بأئمّه اهل بيت عليهم السّلام مخصوص مىداند ، و بالخصوص أحقّيّت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را در اين باب بأحسن وجوه و أبلغ طرق واضح و لائح مىگرداند ، و در إثبات اين مطلب بحديث جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم
« من كنت مولاه فعلىّ مولاه »
استشهاد مىنمايد . و نيز بأقوال أبو بكر و عمر تشبّث نموده در إبرام و توطيد آن مىافزايد ، و كلّ ذلك يستأصل شافة المخاطب في زعمه التعميم و يوضح اختصاص حديث الثّقلين بالأئمّة اللّهاميم عليهم آلاف الصّلوات و التّحيّة و التّسليم من الرّب الرّحيم السّميع العليم .
بيست و ششم آنكه ابن حجر مكّى در صواعق بعد ذكر بعض روايات حديث ثقلين گفته : و الحاصل أنّ الحثّ وقع على التّمسّك بالكتاب و بالسّنّة و بالعلماء بهما من أهل البيت ، و يستفاد من مجموع ذلك بقاء الأمور الثّلثة إلى قيام السّاعة ] .
ازين عبارت ظاهرست كه ابن حجر با آن همه عصبيّت و عناد خود حديث ثقلين را مخصوص بعلماء اهل بيت عليهم السّلام مىداند و إبقاى ايشان تا قيام قيامت بلا تحرّج مصرّح مىگرداند . پس زعم مخاطب كه در اين حديث مقصود از عترت جميع اقارب نبوى هستند ، بلا ريب باطل گرديد و حقّ حقيق و صدق أنيق براى أصحاب تحقيق و ارباب تحديق بحدّ تبيّن عام و تحقّق تامّ رسيد ، و للّه الحمد على ذلك .
بيست و هفتم آنكه ابن حجر مكّى در « صواعق » بعد ذكر حديث ثقلين و آوردن بعض شواهد و مؤيّدات آن گفته : [ تنبيه - سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم القرآن و عترته ، و هى بالمثنّاة الفوقيّة الأهل و النّسل و الرهط الأدنون ثقلين لأنّ الثّقل كلّ نفيس خطير مصون ، و هذان كذلك إذ كلّ منهما معدن العلوم اللّدنيّة و الأسرار و الحكم العليّة و الأحكام الشّرعيّة ، و لذا حثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على الاقتداء و التّمسّك بهم و التّعلّم منهم و
قال : الحمد للّه الّذى جعل فينا الحكمة