عن أبى الطّفيل ، عن زيد بن أرقم ] .
و از آن جمله است : سياقى كه أبو نعيم أصفهانى آن را در كتاب « منقبة المطهّرين » آورده ، و هذه ألفاظه على ما نقل :
[ عن زيد بن أرقم ، قال : خرجنا مع رسول اللَّه حجّاجا ، حتّى إذا كنّا بالجحفة بغدير خمّ ؛ صلّى الظّهر ، ثمّ قام خطيبا فقال : يا أيّها النّاس هل تسمعون ؟ إنّى رسول اللَّه إليكم ، إنّى أوشك أن أدعى ، إنّى مسئول ، و إنّكم مسئولون ، إنّى مسئول هل بلّغتكم ؟ و أنتم مسئولون : هل بلّغتم ؟ فما ذا أنتم قائلون ؟ .
قال : قلنا يا رسول اللَّه ! بلّغت و جهدت . قال : اللّهم اشهد و أنا من الشّاهدين : ألا هل تسمعون أنّى رسول اللَّه إليكم ؟ إنّي مخلف فيكم الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما . قال : قلنا : يا رسول اللَّه ! و ما الثّقلان ؟ قال : الثّقل الاكبر كتاب اللَّه ، سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به لن تهلكوا و ( لن ؟ ) تضلّوا . و الآخر عترتى ، فانهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
وجه 4 - اعتراض مؤلف برين كه چرا مخاطب لا أقل يكى از سياقهاى مختصر و صحيح روايت را نياورده و بميل خود ، حديث را كوتاه كرده است و نقل بعضى از سياقات مختصر .
چهارم آنكه : اگر بر جان نازنين مخاطب مهين ايراد بعض سياقات متوسّطه حديث زيد بن أرقم هم بار گران مىانداخت ، و نقل آن حضرتش را مبتلاي عنف سياق مىساخت ، پس كاش سياقى از سياقات مختصرهء آن كه علماى عظام و كملاى فخام سنّيه از زيد بن أرقم آوردهاند نقل مىفرمود ، و از سياق خود كه از آن آثار قطع و بريد توده توده مىبارد ؛ طىّ كشح مىنمود ! . در اين مقام بعضى از سياقات مختصره هم منقول مىشود تا مزيد اعتساف مخاطب حيّاف بر أرباب إنصاف واضح و آشكار گردد .
پس از آن جمله است : سياقى كه ترمذى آن را در « جامع صحيح » خود كه يكى از صحاح ستّه اهل سنّت است آورده ، چنانچه در أبواب المناقب ، باب اهل بيت النّبىّ صلعم از كتاب مذكور مسطور است :
[ حدّثنا على بن المنذر الكوفىّ ، حدّثنا محمّد بن فضيل .
قال : حدّثنا الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد ، و الأعمش ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن زيد بن أرقم ، رضى اللَّه عنهما ، قالا : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى . أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه ، حبل