اللَّه المفلحون و عترة رسوله المطهّرون و أهل بيته الطّيّبون الطّاهرون و أحد الثقلين الّذين خلّفهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فيكم فطاعتنا مقرونة بطاعة اللَّه ، فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللَّه و الرّسول ، و إنّ معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عزّ و لا نصفة ، فان وافقتم رددناه عليه و خاصمناه إلى اللَّه تعالي بطى السّيوف و إن أبيتم قبلناه ، فناداه النّاس من كل جانب : البقيّة ! البقيّة ! ] .
شانزدهم آنكه اختصاص حديث ثقلين بأئمّهء اهل بيت عليهم السّلام بحدّى واضح و لائحست كه بعض علماى أعلام و نبهاى فخام سنّيّهء اعتراف و اذعان به آن دارند و بتوضيح و تصريح آن همّت خود بر مىگمارند .
حكيم ترمذى كه انهماك او در تعصّب و تصلّب أظهر من الشّمس و أبين من الامس است ، و كمتر حرف حق بر زبان او جارى مىشود ، در كتاب « نوادر الأصول » كه نسخهء عتيقه آن پيش نظر قاصر حاضرست در اصل خمسون بعد روايت اين حديث در مقام بيان معناى آن گفته :
[ فقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ،
و قوله : ما إن أخذتم به لن تضلّوا ، واقع على الائمّة منهم السّادة لا على غيرهم ] .
و اين افاده سديده و مقالهء مفيده حكيم ترمذى به نحوى كه قلع و قمع شبههء واهيهء شاهصاحب مىنمايد بر أرباب نظر و اعتبار و أصحاب أحلام و أبصار در معرض خفا و استتار نيست .
هفدهم آنكه اختصاص حديث ثقلين بأئمّه اثنا عشر سلام اللَّه عليهم اجمعين بحدّى ظاهر و باهر است كه علّامه شمس الدين أبو المظفر يوسف البغدادى المعروف بسبط ابن الجوزى در « تذكرة خواص الأمّة » إثبات آن بعنوان خاص نموده و باظهار حق و صواب درين باب طريق ادحاض باطل پيموده ، چنانچه در كتاب مذكور گفته :
[ الباب الثّانى عشر - في ذكر الائمّة عليهم السّلام .
قال أحمد في الفضائل :
ثنا : أسود بن عامر . ثنا : إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن على بن ربيعة . قال :
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 267
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٦٧