واقع شده ، پس نهايت مطعون و مذموم و مقدوح و ملومست ، و علاوه بر حمصى بودنش كه أكبر قبائح و أعظم مطاعنست ، علماى رجال ديگر معايب و مثالب براى او ثابت مىنمايند .
ابن الجوزى در كتاب « الموضوعات » در قدح
حديث « من مات و هو يقول :
القرآن مخلوق ، لقى اللَّه يوم القيامة و وجهه إلى قفاه »
گفته : [ و قد ذكرنا أنّ بقيّة كان يروي عن المجهولين و الضعفاء و ربّما أسقط ذكرهم و ذكر من رووا له عنه ] .
و نيز ابن الجوزى در كتاب « الموضوعات » در قدح حديث « نعمت الانسان » گفته : [ و قال ابن : حبّان لا يحتجّ ببقيّة ] . و نيز ابن الجوزى در كتاب « الموضوعات » در قدح
حديث « من تعلّم العلم و هو شابّ كان بمنزلة رسم في حجر »
گفته : [ و بقيّة مدلّس يروى عن الضّعفاء ، و أصحابه يسوّون حديثه و يحذفون الضّعفاء منه ] .
و ذهبى در « ميزان » در ترجمه او گفته : [ و قال غير واحد : كان مدلّسا ، كلوا بثلاث فانها سنة ، و لا تأكلوا به خمس فانها أكلة الاعراب .
قال أبى : هذه الثلاث الاحاديث موضوعة لا اصل لها ، و كان بقية يدلس ، فظن هؤلاء أنّه يقول فى كل حديث : حدثنا ، و لم يفتقدوا الخبر منه ) .
و نيز در كتاب العلل مذكورست : سألت أبى عن حديث
رواه محمد بن المصطفى عن بقية عن ابن جريح عن عطاء عن أبى الدرداء ، قال : رآنى النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و أنا أمشى أمام أبى بكر فقال : لم تمشى أمام من هو خير منك ؟ ! ان أبا بكر خير من طلعت عليه الشمس أو غربت !
قال أبى : هذا حديث موضوع ، سمع بقية هذا الحديث من هشام الرازى عن محمد بن الفضل عن ابن جريح ، فترك الاثنين من الوسط . قال أبى : محمد بن الفضل ابن عطية متروك الحديث ) .
و مدلس بودن بقية حسب اعتراف زين الدين العراقى نيز ثابت و محقق است ، چنانچه حافظ مذكور در كتاب « تخريج احياء العلوم » گفته :
( حديث ابن عمر : « اين اللَّه ؟ قال :
فى قلوب عباده المؤمنين »
لم أجده بهذا اللفظ ، و للطبرانى من
حديث أبى عتبة الخولانى يرفعه الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : ان للّه آنية من أهل الارض ، و آنية ربكم قلوب عباده الصالحين ، الحديث .
فيه بقية بن الوليد و هو مدلس لكنه صرح فيه بالتحديث ) .
بقيه پاورقى در صحفة بعد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 224
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢٤