فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهما فانّهما أعلم منكم ] .
و احمد بن عبد القادر العجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : « و صحّ
في حديث الثّقلين : فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] .
و شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » در ذكر حديث ثقلين گفته : [ و
أخرجه الطّبراني و زاد : سئلت ربّى لهما فأعطانى ، فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] .
و نيز شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [
و أخرج ابن عقدة في الموالاة عن عامر بن ليلى بن ضمرة و حذيفة بن أسيد . قالا : قال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاى و أنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ! و من كنت مولاه فهذا مولاه ، و أخذ بيد عليّ فرفعها حتّى عرفه القوم أجمعون . ثمّ قال : اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثمّ قال : و إنّى سائلكم حين تردون علىّ الحوض عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . قالوا : و ما الثّقلان ؟ قال : الثقل الاكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، و الاصغر عترتي ، و قد نبّأني اللّطيف الخبير أن لا يفترقا حتّى يلقيانى ، سئلت ربّى لهم ذلك فأعطاني ، فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم . أيضا : أخرجه ابن عقدة من طريق عبد اللَّه بن سنان ، عن أبى الطفيل عن عامر و حذيفة بن أسيد نحوه ] .
و نيز در « ينابيع المودّة » نقلا عن « الصّواعق » گفته : [
و في رواية صحيحة : إنّى تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما ، و هما كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، و زاد الطّبرانى : [ إنّى سألت ذلك لهما ، فلا تقدّموهم فتهلكوا ، و لا تقصروا عنهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] .
تنبيه
در ما بعد انشاء اللَّه تعالى حسب افادهء علماء كبار اهل سنّت مثل علّامهء سخاوى در « استجلاب ارتقاء العرف » ، و حافظ ابن حجر مكّىّ در « صواعق » ، و علّامهء عجيلى در « ذخيرة المآل » خواهى دانست كه اين ارشاد باسداد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دلالت