فقم ما تحتهنّ و شذّبن على ( عن ظ ) رءوس القوم حتّى إذا نودي للصّلوة غدا إليهنّ فصلّى تحتهنّ ثمّ انصرف علىّ ( إلى . ظ ) الناس ، و ذلك يوم غدير خمّ . و خمّ من الجحفة و له بها مسجد معروف . فقال : أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبىّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله ،
و ذكر الحديث ، و القصد منه
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم أيّها النّاس ! أنا فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض أعرض ممّا بين بصري ، و صنعاء فيه عدد النّجوم قد حان من فضة ، ألا ! و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما حين تلقوني ! قالوا : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الثّقل الاكبر كتاب اللَّه سبب طرف ( طرفه . ظ ) بيد اللَّه و طرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدلوا ، ألا ! و عترتى ، قد نبّأني اللّطيف الخبير ألّا يتفرّقا حتّى يلقيانى ، و سألت ربّي لهم ذلك فأعطانى ، فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم .
و من طريق ابن عقدة أورده أبو موسى المدينى في ذيله في الصّحابة ، و قال : إنّه عزيز جدّا ] .
و جلال الدين سيوطى در « إنافه - في رتبة الخلافه » گفته : [
و أخرج الطّبرانى عن عبد اللَّه بن حنطب ، قال : خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فقال : أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ . قالوا : بلى يا رسول اللَّه ! قال : فإنّي سائلكم عن اثنين : عن القرآن و عن عترتى . ألا ! لا تقدّموا فتضلّوا و لا تخلفوا عنها ( عنهما . ظ ) فتهلكوا ] .
و نيز سيوطى در « درّ منثور » در تفسير آيهء «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
» گفته :
[ و أخرج الطّبرانى عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إني لكم فرط و إنكم واردون علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى في الثّقلين . قيل : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الاكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فتمسّكوا به لن تزلّوا و لا تضلّوا ، و الاصغر عترتى ، و إنّهما لن يتفرّقا حتى يردا علىّ الحوض ، و سألت لهما ذاك ربّى فلا تقدّموهما لتهلكوا ( فتهلكوا . ظ ) و لا تعلّموهما فانّهما أعلم منكم ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [
و أخرجه الطّبرانى و زاد فيه عقب قوله : إنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ