و عبد الرؤوف مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » گفته :
[ إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الارض و عترتي أهل بيتي ، تفصيل بعد اجمال بدلا أو بيانا ، و هم أصحاب الكساء الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ] .
و نيز در « فيض القدير » در شرح همين حديث گفته : [ و إنّهما ، و الحال إنّهما ، و
في رواية إنّ اللّطيف الخبير نبّأني بهما ( أنّهما . ظ ) لن يفترقا
، أي الكتاب و العترة ، أي يستمرّان متلازمين
حتّى يردا علىّ الحوض
، أي الكوثر يوم القيمة .
زاد في رواية : كهاتين ، و أشار باصبعيه .
و في هذا مع
قوله : ألا ! و إنّي تارك فيكم
، تلويح بل تصريح بأنّهما كتوأمين خلفهما و وصّى أمّته بحسن معاملتهما و إيثار حقّهما على أنفسهما ( أنفسهم . ظ ) و الاستمساك بهما في الدّين ] .
و نيز در « فيض القدير » در شرح همين حديث گفته : [ تنبيه . قال الشّريف السّمهودي : هذا الخبر يفهم منه وجود من يكون أهلا للتّمسّك من أهل البيت و العترة الطّاهرة في كلّ زمان إلى قيام السّاعة حتّى يتوجّه الحثّ المذكور إلى التّمسّك به ، كما أنّ الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض ، فاذا ذهبوا ذهب أهل الأرض حم . طب . و الضّياء في « المختاره » عن زيد بن ثابت ، قال الهيثمى : رجاله موثّقون ، و رواه أيضا أبو يعلى بسند لا بأس به ، و الحافظ عبد العزيز بن الاخضر ، و زاد أنّه قال ( قاله . ظ ) فى حجة الوداع ، و وهم من زعم ضعفه كابن الجوزي . قال السمهودى :
و في الباب ما يزيد على عشرين من الصّحابة . انتهى ] .
و نيز مناوى در « تيسير - شرح جامع صغير » گفته :
[ انى تارك فيكم بعد موتى خليفتين . زاد في رواية : أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه القرآن حبل
أي هو حبل ممدود ما زائدة بين السماء و الارض . قيل : أراد به عهده ، و قيل : السّبب الموصل لرضاه ، و عترتى بمثنّاة فوقيّة ، أهل بيتي تفصيل بعد اجمال بدلا او بيانا ، و هم أصحاب الكساء . يعنى : إن عملتم بالقرآن و اهتديتم بهدى عترتى العلماء لم تضلّوا ،
و انّهما لن يفترقا
أي الكتاب و العترة
حتى يردا على الحوض
الكوثر يوم القيمة ] إلخ .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 163
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦٣