آله و أبرارهم ( برّهم . ظ ) و توقيرهم و محبّتهم وجوب الفروض المؤكدة الّتى لا عذر لاحد فى التّخلف عنها . و هذا مع ما علم من خصوصيّتهم بالنّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و ما لهم من حرمته فانّهم اصوله الّتى نشأ عنها و فروعه الّتى نشئوا ، كما
قال ( ص ) : فاطمة بضعة منّى
. و مع ذلك فقابل بنو أميّة عظيم هذه الحقوق بالمخالفة و العقوق ، فسفكوا من أهل البيت دمائهم ، و سبوا نسائهم ، و أسروا صغارهم ، و خرّبوا ديارهم ، و جحدوا شرفهم و فضلهم ، و استباحوا سبّهم و لعنهم ، و خالفوا المصطفى فى وصيّته و قابلوه بنقيض مقصوده و امنيّته ، فوا خجلهم إذا وقفوا بين يديه ، و يا فضيحتهم يوم يعرضون عليه ! ] .
و عبد الحق دهلوى در « لمعات » شرح حديث زيد بن أرقم كه ترمذى آن را در « صحيح » خود روايت كرده ، گفته : [
و قوله : لن يتفرّقا ،
أي لا يفارقان فى مواطن القيمة و مشاهدها حتّى يردا علىّ ، بتشديد الياء و الحوض منصوب مفعول يردا .
يعنى : فيشكرانكم ( فيشكران . ظ ) صنيعكم عندى ] .
و نيز عبد الحق دهلوى در « أشعة اللّمعات » در شرح حديث « صحيح مسلم » گفته : [ ثم
قال : و أهل بيتي .
پستر گفت آن حضرت : دوّم اهل بيت من .
أذكّركم اللَّه فى أهل بيتي .
ياد مىدهانم شما را خدا را و مىترسانم از عقاب او بر تقصير كردن شما در حق اينها . أذكّركم اللَّه فى أهل بيتي . مكرّر فرمود اين كلمه را براى مبالغه و تأكيد ، و معنى اهل بيت معلوم شد ، حمل اين بر جميع آن معانى درست است ، خصوصا بر معنى أخير كه محبّت و تعظيم و رعايت حقوق و آداب ايشان أقدم و أهمّ و أتمّ است و ظاهر چنان مىنمايد ] .
و شهاب الدين خفاجى در « نسيم الرّياض » در شرح حديث زيد بن أرقم گفته : [
أنشدكم اللَّه ،
أي أسألكم باللّه و أقسم عليكم به . يقال : أنشدك اللَّه و باللّه . أي أذكّرك به ، ثمّ استعمل فى القسم و صار حقيقة فيه ، و ليس السؤال بمراد هنا بل المراد حقيقته و تقدّم فيه كلام . و أهل بيتي ، معطوف على اللَّه ، أي و أذكّركم أهل بيتي فلا تنسوا حقوقهم و رعايتهم ، فانّ رعايتهم رعاية لى ] .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 128
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٢٨