جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مىباشد بنهج ميراث ، پس به حمد اللَّه از افادهء أكامل أرباب عرفان و أكابر أصحاب ذوق و وجدان سنّيّة واضح و عيانست .
سعيد الدين محمد بن أحمد فرقانى در « شرح فارسي قصيدهء تائيهء فارضيّه » بشرح شعر :
و أوضح بالتّأويل ما كان مشكلا * عليّ بعلم ناله بالوصية
على ما نقل عنه گفته : [ پيدا و روشن كرد علي بتأويل آنچه مشكل بود ، و پوشيده بود از معنى و مراد قرآن و حديث بر غير او از صحابه خصوصا عمر ، چنانچه در آن معرض گفته است : لولا علىّ لهلك عمر . با آنكه بيان تفسير اين مشكلات را متعرّض گشته بود بعلمى كه بوى ميراث رسيده بود از مصطفى ( ص ) بوصيتى كه از جهت وى فرموده بود :
إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ،
سه بار . و باز فرموده :
أنت منّى بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبىّ بعدى .
و به آنچه گفت :
أنا مدينة العلم و علىّ بابها ]
انتهى .
وجه 31 - تصريح نبى صلى اللّه عليه و آله بأعلميت در جمله « و انهما لن يفترقا . . . » و نقل كلام عجيلى
وجه سى و يكم آنكه : جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم درين حديث شريف أعلميت اهل بيت عليهم السّلام را بصراحت تمام واضح فرموده چنانچه ارشاد نموده :
و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض سألت ربّي ذلك لهما ، فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم .
و اين ألفاظ مباركه را در ضمن حديث ثقلين ، بسيارى از علماى أعلام اهل سنّت روايت كردهاند ، كما ستدرى عن قريب .
و علامه عجيلى در « ذخيرة المآل » كما سمعت آنفا معترف شده بصحّت قول آن جناب در حديث ثقلين :
فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهما فانّهما أعلم منكم
، و پر ظاهر است كه أعلميت اهل بيت عليهم السّلام دليل واضح و برهان لائح خلافت اين نفوس قدسيّه مىباشد ، پس إباى شاه صاحب از دلالت اين حديث شريف بر مقصود اهل حقّ جحود صريح و إنكار فصيحست كه هرگز عاقلى بر آن اقدام نمىنمايد و أصلا كارى نمىگشايد ! ] .