3 - به قصد اهانت و تحقير ، مانند
( أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ - الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ )
« 1 » ،
( إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ )
« 2 » .
4 - بر طرف كردن اشتباه در جايى كه ضمير موهم آن است كه غير از اوّلى است ، مانند
( قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ )
« 3 » كه اگر مىفرمود : « تؤتيه » موهم اين بود كه همان اوّلى است ، اين را ابن الخشّاب گفته .
( الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ - السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ )
« 4 » چون اگر مىفرمود : « عليهم دائرته » موهم اين بود كه ضمير به خداى تعالى برمىگردد ،
( فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ - وِعاءِ أَخِيهِ )
« 5 » ، نفرمود : « منه » تا توهم نشود كه ضمير به « أخ - برادر » برمىگردد ، و مانند اين باشد كه به طور مستقيم به بيرون آوردن آن اقدام كرده ، در صورتى كه چنين نيست ؛ چون إقدام مستقيم به جستجوى شىء گمشده براى چنان كسى اذيت هست كه طبعهاى بلند را ناخوش آيد ، لذا لفظ ظاهر را تكرار نمود تا اين پندار نفى گردد ، و نفرمود : « من وعائه » تا گمان نرود كه ضمير به يوسف برمىگردد ، چون ضمير « استخرجها » به او عايد است .
5 - قصد پرورش هيبت ، و وارد كردن ترس در دل شنونده با آوردن نامى كه مقتضى آن است ، چنان كه گويى : خليفه أمير المؤمنين تو را چنين أمر مىكند ، و از اين گونه است :
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها )
« 6 » ،
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ - بِالْعَدْلِ )
« 7 » .
6 - قصد تقويت انگيزهء مأمور ، و از اين قبيل است :
( فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ - عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )
« 8 » .
7 - بزرگ شمردن مطلب ، مانند :
( أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ - يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
« 9 » ،
( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ )
« 10 » ،
( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ )
« 11 » .
8 - لذت بردن از ياد آن ، مانند :
( وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ )
« 12 » ، كه نفرمود : « منها » و به همين جهت از ذكر كلمهء « ارض » به « الجنّة » عدول نمود .
9 - قصد رسيدن از ظاهر به وصف ، و از اين گونه است :
هامش
( 1 ) مجادلة ، 19
( 2 ) اسراء ، 53
( 3 ) آل عمران ، 26
( 4 ) فتح ، 6
( 5 ) يوسف ، 76
( 6 ) نساء ، 58
( 7 ) نحل ، 90
( 8 ) آل عمران ، 159
( 9 ) عنكبوت ، 19
( 10 ) عنكبوت ، 20
( 11 ) انسان ، 1 و 2
( 12 ) زمر ، 74