Skip to main content

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — Page 123

Contributors:

P.123
فلا استبعاد فى ذلك لان المسك بعض دم الغزال و قد فاقها حتى لا يعد منها فحالك شبيهة به حال المسك و يسمّ مثل هذا تشبيها ضمنيّا او تشبيها مكنيّا عنه ازين عبارت ظاهرست كه در شعر متنبى اگر چه صراحة تشبيه مذكور نيست ليكن تشبيه ضمنا از ان مستفادست يعنى تشبيه بعد قول او فانّ المسك بعض دم الغزال مقدرست حيث قال حالك شبيهة به حال المسك و بايد كه اين تشبيه را تشبيه ضمنى يا تشبيه مكنى عنه بنامند و چون در حديث شريف هم تشبيه صراحة مذكور نيست پس اگر لفظ مساوى مقدر نشد در اين جا هم تشبيه مقدر خواهد بود پس معناى حديث شريف چنين خواهد بود كه من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه فلينظر الى علىّ فانه مساو لآدم فى العلم او مثله فى العلم و هكذا فى باقى الصفات قوله و لهذا شعر مشهورى لا تعجبوا من بلى غلالته قد زرّ ازراره على القمر و اين دو بيت متبنى را نشرت ثلث ذوائب من خلفها فى ليلة فارت ليالى اربعا و استقبلت قمر السّماء بوجهها فارتنى القمرين فى وقت معا داخل تشبيه ساخته‌اند اقول اولا تعليل ادخال اين شعر مشهور و هر دو بيت متنبى در تشبيه بآمدن تشبيه به اين اسلوب يعنى من أراد ان ينظر الى كذا فلينظر الى فلان وجهى ندارد زيرا كه درين شعر مشهور و هر دو شعر متنبّى اسلوب مبحوث عنه مفقودست پس علت را با معلل اصلا ارتباطى نيست و ثانيا اين شعر مشهور اعنى لا تعجبوا من بلا غلالته داخل استعاره است نه داخل تشبيه اصطلاحى اگر چه مبناى استعاره بر تشبيه است و كلام مخاطب در اين جا مبنى بر فرق تشبيه و استعاره است