عن المحظورات من اوّل العمر الى آخره مع القدرة و كان زهّاد الصّحابة كابى ذر و سلمان الفارسى و أبى الدرداء تلامذته و امّا الشجاعة فغنيّة عن الشرح حتى
قال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم لا فتى الّا علىّ لا سيف الّا ذو الفقار
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم الاحزاب لضربة علىّ خير من عبادة الثقلين
و كذا السخاوة فانّه بلغ فيها الدّرجة القصوى حتّى اعطى ثلثة اقراص ما كان له و لاولاده غيرها عند الافطار فانزل اللَّه تعالى
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
و كان اولاده افضل اولاد الصحابة كالحسن و الحسين و
قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم هما سيّدا شباب اهل الجنّة ثم اولاد الحسن
مثل الحسن المثنى و الحسن المثلث و عبد اللَّه بن المثنى و النفس الزكيّة و اولاد الحسين مثل الائمة المشهورة و هم اثنا عشر و كان ابو حنيفة و مالك رحمهما اللَّه اخذ الفقه من جعفر الصادق و الباقون منهما و كان ابو يزيد البسطامى من مشايخ الاسلام سقّاء فى دار جعفر الصادق و المعروف الكرخى اسلم على يد على الرّضا و كان بوّاب داره و ايضا اجتماع الاكابر و علمائها على شيعيته دالّ على انّه افضل و لا عبرة بقول العوام و امّا الفضائل النقليّة فما روى عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم الاولى خبر الطير و هو
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم اللّهم ايتني باحبّ خلقك إليك يأكل معى هذا الطير فجاء على و اكل معه الثانية خبر المنزلة
و هو
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى
و هذا اقوى من
قوله فى حق أبى بكر و اللَّه