تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وقعت منازعة بين اصحاب الامام الاعظم أبى حنيفة و اصحاب الامام المعظّم الشافعى رض ففضل كلّ طائفة صاحبها الخ و نيز خوارزمى در جامع مسانيد گفته النّوع السّابع من مناقبه أي مناقب أبى حنيفة الّتى تفرد بها انّه اتّفق له من الاصحاب ما لم يتّفق لاحد من بعده و الدليل عليه ما ذكره صدر الأئمّة ابو المؤيّد موفّق بن احمد المكى قال اخبرنى الامام العلامة ركن الاسلام ابو الفضل عبد الرحمن بن اميرويه قال انا قاضى القضاة ابو بكر عتيق بن داود اليمانى فى ترجيح مذهب أبى حنيفة رضى اللَّه عنه على سائر المذاهب فى كلام طويل فصيح بليغ الى ان قال هو امام الأئمّة سراج الامّة ضخم الدسيعة السّابق الى تدوين علم الشريعة ثم ايّده اللَّه تعالى بالتوفيق و العصمة فجمع له من الاصحاب و الأئمّة عصمة منه تعالى لهذه الامة ما لم يجتمع فى عصر من الاعصار فى الاطراف و الاقطار و نيز خوارزمى در جامع مسانيد گفته الباب الاول فى ذكر شىء من فضائله التى تفرّد بها اجماعا فنقول و باللّه التوفيق مناقبه و فضائله كالحصى لا تعدّ و لا تحصى و لا يمكن ان تستقصى لكن من فضائله خاصة الّتى تفرّد بها و لم يشاركه اجماعا من بعده فيها يمكن احصاؤها و ضبطها فى انواع عشرة الاوّل فى الاخبار و الآثار المرويّة فى مدحه دون من بعده الثانى فى انّه ولد فى زمان الصّحابة و القرن الّذى شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم دون من بعده الخ و در بيان نوع اول گفته امّا الاوّل فقد اخبرنى الصدر الكبير شرف الدين احمد بن مؤيّد بن موفق بن احمد المكى الى ان قال