أبى طالب باب الدين من دخل فيه كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا رواه صاحب الفردوس
ازين حديث ثابتست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ارشاد فرمود كه على بن أبى طالب دروازهء دينست هر كه داخل شود در آن مؤمن خواهد بود و هر كه خارج شود از ان كافر خواهد بود و در نهايت اتضاحست كه هر گاه بنص صريح جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب دين باشد هرگز عاقلى قبول نخواهد كرد كه در حديث
انا مدينة العلم و على بابها
مراد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب از لفظ على صفت مشتقه از علو مىباشد و نام نامى جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيست بلكه بيقين خواهد دانست كه مراد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از لفظ على در قول خود و على بابها نام گرامى جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و آن جناب بلا شك و ارتياب باب دين را باب مدينهء علم قرار داده و هذا من الظهور بحيث لا يخفى على من له ادنى مسكة و شعور و لكن الاعور المتعامى المثبور لا يميز لعمى قلبه بين الظلمات و النور و علاوه برين از
حديث انا مدينة العلم
بلا شبهه ظاهرست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مدينهء علم دين بود چه بهترين علوم علم دينست و امير المؤمنين عليه السّلام بنص آن جناب باب دينست پس باب مدينهء علم دين هم خواهد بود و تاويل ضئيل اعور انكر بىسود محض شده در تسفيه و تجهيل و تبديع و تضليل او خواهد افزود و بالجمله فتاويل الاعور فى هذا الحديث الوارد فى باب الدين تاويل الجاحدين الجائدين و تحريف المعاندين الحاسدين و الحمد للّه على رد كيد الكائدين المائدين بست و دوم آنكه شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى قندوزى در كتاب ينابيع المودة آورده و
عن ياسر الخادم عن على الرضا عن ابيه عن آبائه عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال يا على انت حجة اللَّه و انت باب اللَّه و انت الطريق الى اللَّه و انت النبأ العظيم و انت الصراط المستقيم و انت المثل الاعلى و انت امام المسلمين و امير المؤمنين و خير الوصيين و سيد الصديقين يا على انت الفاروق الاعظم و انت الصديق الاكبر و ان حزبك حزبى و حزبى حزب اللَّه و ان حزب اعدائك حزب الشيطان
ازين حديث شريف و خبر منيف واضح و آشكارست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بخطاب جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد فرمود كه يا على تو حجت خدا هستى و تو دروازهء خدا هستى و تو راه هستى بسوى خدا و توئى نبأ عظيم و توئى صراط مستقيم و توئى مثل اعلى و توئى امام مسلمين و امير مؤمنين و بهترين وصيين و سردار صديقين يا على توئى فاروق اعظم و توئى صديق اكبر و بدرستى كه گروه تو گروه منست و گروه من گروه خداست و بتحقيق كه گروه دشمنان تو گروه شيطانست انتهى محصل الخبر و بعد ملاحظهء اين خبر كه نص صريحست در اين كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب اللَّه بود احدى از ارباب نصفت تاويل ضئيل اعور را
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 290
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٩٠