و محمد بن محمد الحلبى المعروف بابن امير الحاج در كتاب التقرير و التحبير فى شرح التحرير در مسئله اجماع شيخين بجواب احتجاج
بحديث اقتدوا بالذين من بعدى
و حديث عليكم بسنتى و سنة الخلفاء الراشدين
گفته و بمعارضته أي و اجيب بمعارضة كل منهما
باصحابى كالنجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم
و خذوا شطر دينكم عن الحميراء أي عن عائشة رضى اللَّه عنها
فان هذين الحديثين يدلان على جواز الاخذ بقول كل صحابى و قول عائشة و ان خالف قول الشيخين او الاربعة الا ان الاوّل أي
اصحابى كالنجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم
لم يعرف بناء على قول ابن حزم فى رسالته الكبرى مكذوب موضوع باطل و الا فله طرق من رواية عمر و ابنه و جابر و ابن عباس و انس بالفاظ مختلفة اقربها الى اللفظ المذكور ما
اخرج ابن عدى فى الكامل و ابن عبد البر فى كتاب بيان العلم عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مثل اصحابى مثل النجوم يهتدى بها فبايهم اخذتم
بقوله اهتديتم
و ما
اخرج الدارقطنى و ابن عبد البر عن جابر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم مثل اصحابى فى امتى مثل النجوم فبايهم اقتديتم اهتديتم
نعم لم يصح منها شىء و من ثمة قال احمد حديث لا يصح و البزار لا يصحّ هذا الكلام عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم الا انّ البيهقى قال فى كتاب الاعتقاد رويناه فى حديث موصول باسناد غير قوى و فى حديث آخر منقطع و الحديث الصحيح يؤدي بعض معناه و هو
حديث أبى موسى المرفوع النجوم امنة للسّماء فاذا ذهبت النجوم اتى السّماء ما توعدون و انا امنة لاصحابى فاذا ذهبت اتى اصحابى ما يوعدون و اصحابى امنة لامتى فاذا ذهب اصحابى اتى امتى ما يوعدون رواه مسلم
و جلال الدين سيوطى در كتاب اتمام الدراية لقرّاء النقاية در مبحث اجماع گفته و ليس قول صحابى حجة على غيره على الجديد و القديم نعم الحديث اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم و اجيب بضعفه و شهاب الدين خفاجى در نسيم الرياض شرح شفاى قاضى عياض گفته و قال صلّى اللَّه عليه و سلم فى حديث آخر رواه الدارقطنى و ابن عبد البر فى العلم من طرق اسانيد كلها ضعيفة حتى جزم ابن حزم بانه موضوع و قال الحافظ العراقى كان ينبغي المصنف رحمه اللَّه ان لا يورده بصيغة الجزم و ما قيل من انه ليس بوارد لان المصنف رحمه اللَّه ساقه فى فضل الصحابة و قد استقروا على جواز العمل بالحديث الضعيف فى فضائل الاعمال فضلا عن فضائل الرجال لا وجه له لان
قوله اصحابى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 257
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٥٧