پرش به محتوای اصلی

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحه 704

پدیدآورندگان:

ص۷۰۴
عليه السّلام و انهم لمخالفته كافرون و لمعاندة اللَّه تعالى مبعدون عن رحمته معارضة لاستدلالاتهم بكتابنا على صحة دينهم بعد بيان بطلان توهمهم صحة ما اعتمدوا عليه و قد نصّت الانبياء من ابراهيم عليه السلام على نبوة محمد صلى اللَّه عليه و سلم و رسالته و انه افضل النبيين و المرسلين و نصّوا على اسمه و نعته و حليته و ارضه و بلده و جميل سيرته و صلاح امته و سعادة ملته و انّه من ولد اسماعيل ع و ان دعوته تدوم الى يوم القيامة فمن لم يعتقد وقوع هذا الكلام من الانبياء عليهم السلام لزوم الطعن عليهم فلا جرم نحن المؤمنون بجميعهم الشاكرون بصنيعهم و غيرناهم الكافرون بجملتهم و المكذبون لاخبارهم و انا اذكر من البشائر الدالة على صحة ديننا خمسين بشارة البشارة الاولى فى السفر الاول من التوراة فى الفصل العاشر قال اللَّه تعالى لابراهيم ع فى هذا العام يولد لك ولد اسمه اسحاق فقال ابراهيم لست اسماعيل هذا يحيى بين يديك بمجدك فقال اللَّه تعالى قد استجيب لك فى اسماعيل انى اباركه و اعظمه جدا جدا بما قد استجبت فيه و اصبره لامة كثيرة اعطيه شعبا جليلا وسيلة اثنى عشر عظيما و اتفقت الامم على انّه لم يظهر من نسل اسماعيل ع الانبياء و الانبياء انما كانوا من اسحاق ع و لما ظهرت بركته و تمت كلمته كان الشعب الجليل الذى اعطى اسماعيل ع فملئت المشارق و المغارب و دوخت الجبابر بالقواضب و توالى الايار لا يبلى جديدها و لا يقصم عودها فتحققت البشارة الربانية لاسماعيل ع و ظهرت امة الخليل بالاكرام و الاحسان و مولوى رحمة اللَّه دهلوى در اظهار الحق گفته البشارة الرابعة فى الآية العشرين من الباب السابع عشرين سفر التكوين وعد اللَّه فى حق اسماعيل عليه السلام من ابراهيم