الهاء ياء ، فيقال : دهدى يدهدى ، و الحزاورة جمع حزور ، و هو الغلام إذا اشتد و صلب ، و الكرين جمع الكرة يقول : يدحرجون رؤس أقرانهم ، كما يدحرج الغلمان الشداد الكرين في مكان واسع مطمئن ] .
و نيز عمرو بن كلثوم در اين قصيده بعد شعر مذكور ، گفته :
[ و قد علم القبائل من معد * إذا قبب بابطحها بنينا ] .
و أبو عبد اللَّه الحسين بن احمد الزوزنى در « شرح سبع معلقات » در شرح اين شعر ، گفته :
[ يقول : قد علمت قبائل معد إذا به نيت قبابها به مكان ابطح ، و القبب و القباب جمع قبة ] .
و عبد الرحيم صفى پورى در « شرح معلقات » در شرح اين شعر ، گفته :
[ يقول : قد علمت قبائل من معد بن عدنان إذا به نيت قبابها به مكان واسع ] .
و احمد بن محمد المعروف بابن خلكان الشافعى در « وفيات الأعيان » گفته :
[ و قال الشيخ نصر اللَّه بن مجلى مشارف الصناعة بالمخزن و كان من ثقات اهل السنة : رأيت في المنام علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، فقلت له : يا أمير المؤمنين تفتحون مكة ، فتقولون : من دخل دار أبي سفيان ، فهو آمن ، ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ماتم ، فقال : أ ما سمعت ابيات ابن الصيفى في هذا ؟ ، فقلت : لا ، فقال اسمعها منه ، ثم استيقظت فبادرت الى دار حيص بيص ، فخرج الى ، فذكرت له الرؤيا ، فشهق و أجهش بالبكاء و حلف باللّه : ان كانت خرجت من فمي ، أو خطي الى أحد و ان كنت نظمتها الا في ليلتى هذه ، ثم أنشدني :
ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطح