در اين روايت مراد از ( أبطح ) ، نه ابطح مكه است ، و نه أبطح منحصر است در أبطح مكه .
ابو نصر جوهرى در « صحاح » گفته :
[ و الابطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، و الجمع الاباطح ، و البطاح أيضا على غير القياس .
قال الاصمعي : يقال : بطاح بطح ، كما يقال : عوام و عوم ، حكاه أبو عبيدة :
و البطيحة و البطحاء مثل الابطح و منه بطحاء مكه ] .
از اين عبارت ظاهر است كه اصل معنى ( أبطح ) مسيل واسع است كه در آن سنگريزههاى باريك باشد ، و بطحا مثل ابطح است ، و بطحاء مكه را به لحاظ معناى جنسى بطحاء مىگويند .
و ابو الفتح ناصر بن عبد السيد بن علي المطرزي كه از اكابر علما و فقها و ادبا است و محامد و مناقب او از « وفيات [ 1 ] الأعيان » و « مرآة [ 2 ] الجنان » و « كتائب اعلام الاخيار » و « جواهر [ 3 ] مضيئه » و امثال آن ظاهر است ، در كتاب « المغرب في ترتيب المعرب » گفته :
[ البطحاء : مسيل ماء فيه رمل و حصى ، و منها بطحاء مكة ، و يقال له :
الابطح أيضا ، و هو من البطح النبط ] - انتهى .
از اين عبارت ثابت است ( أبطح ) از قبيل اعلام نيست ، بلكه مراد از آن معناى جنسى است كه ، و ظاهر است كه معناى جنسى ( أبطح ) عام است ، هر جا كه مسيلى به اين صفت متحقق شود ، اطلاق ( أبطح ) در آنجا
هامش
[ 1 ] وفيات الأعيان ج 2 / 199 .
[ 2 ] مرآة الجنان ج 4 / 20 - 21 .
[ 3 ] الجواهر المضيئة ج 2 / 190 .