الى نفسى » ، قلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت : عمر .
فسكت حتى ذهب ساعة ، ثم تنفس ، فقلت : ما شأنك ؟ ، قال : « نعيت الى نفسى » ، فقلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت : على بن أبى طالب ، قال : أما و الذى نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعون [ 1 ] ] .
و شهاب الدين احمد در كتاب « توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل » گفته :
[ عن عبد اللَّه بن مسعود رضى اللَّه عنه يحكى عن ليلة الجن ] الى أن قال : [ ثم شبك صلى اللَّه عليه و سلم أصابعه فى أصابعى ، و قال : « انى وعدت أن يؤمن بى الجن و الانس ، فأما الانس فقد آمنت ، و أما الجن فقد رأيت ، و ما أظن أجلى الا قد اقترب » ، قلت : يا رسول اللَّه ، أ لا تستخلف أبا بكر ؟ فأعرض عني ، فرأيت انه لم يوافقه ، قلت : يا رسول اللَّه ، أ لا تستخلف عمر ؟ ، فأعرض عنى ، فرأيت انه لم يوافقه ، قلت : يا رسول اللَّه أ لا تستخلف عليا ؟ ، قال صلى اللَّه عليه و سلم ذاك : « و الذي لا إله غيره لو بايعتموه ادخلكم الجنة أجمعين اكتعين » .
رواه الحافظ ابو نعيم في كتابه « دلائل النبوة » ] [ 2 ] .
و عبد القادر بن محمد الطبرى كه از اكابر علماى مكهء معظمه بوده و محامد جميله و مدائح جليلهء او از « خلاصة الاثر » [ 3 ] و « وسيلة المآل » و غير
هامش
[ 1 ] ملحقات احقاق الحق ج 15 / 205 عن مناهج الفاضلين للعلامة محمد بن محمد بن اسحاق الحمويني الخراساني ص 179 مخطوط .
[ 2 ] تفسير القرآن لابن كثير الدمشقى ، المطبوع بهامش فتح البيان ج 9 / 200 ط الميريه ببولاق مصر عن دلائل النبوة و فى آخره : أما و الذى نفسى بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة اجمعين اكتعين .
[ 3 ] خلاصة الاثر ج 2 / 457