معارض است بحديث : « الخلافة بعدي ثلاثون سنة ، ثم تكون ملكا عضوضا » و ديگر وجوه اشكال دشوار است ، و علماى ما رضوان اللَّه عليهم تصريح كردهاند به اينكه يقين را در تعيين مصداق آن راهى نيست ، بل كل آنچه در تأويل آن گفته شد تخمينى است .
شيخ الاسلام ابن حجر عسقلانى رحمه اللَّه در جلد ثانى عشر « فتح البارى » در شرح كتاب الفتن ، در شرح اين حديث مىفرمايد :
قال ابن بطال [ 1 ] ، عن المهلب [ 2 ] : لم ألق أحدا يقطع في هذا الحديث ، يعنى بشيء معين [ 3 ] - انتهى .
و بعد از اين بفاصلهء يسيره مىگويد :
و قال ابن الجوزى في « كشف المشكل » : قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث و تطلبت مظانه و سألت عنه ، فلم أقع على المقصود به ، لان الالفاظ مختلفة و لا أشك ان التخليط فيها من الرواة ] [ 4 ] انتهى .
از اين عبارت بليغه بظهور تمام واضح است كه اكثر احاديث اثنا عشر خليفه با وصف صحت سند مورد اشكال صريح است ، و علماى سنيه در تأويلات آن بر احتمالات دور از كار همت بر گمارند ، و امر لائق قبول در توجيه آن بدست ندارند ، و تأويل اين حديث ، دشوار و عسير ،
هامش
[ 1 ] ابن بطال : على بن خلف بن عبد الملك بن بطال من شراح البخارى كان قرطبيا توفى ( 449 ) .
[ 2 ] المهلب : بن احمد بن أبى صفرة الاسدى الاندلسى من شراح البخارى المتوفى سنة ( 435 ) .
[ 3 ] فتح البارى ج 13 / 180
[ 4 ] فتح البارى ج 13 / 181 .