ست و اربعين و مائتين ، فكمله ابن زولاق المذكور و ابتدأ بذكر القاضى [ 1 ] به كار بن قتيبة ، و ختمه بذكر محمد [ 2 ] بن نعمان ، و تكلم على أحواله الى رجب سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة ، و كان جده الحسن بن علي من العلماء المشاهير .
و كانت وفاته - أعنى أبا محمد - يوم الثلثاء الخامس و العشرين من ذى القعدة سنة سبع و ثمانين و ثلاثمائة ، رحمه اللَّه تعالى .
و رأيت في كتابه الذي صنفه في أخبار قضاة مصر في ترجمة القاضى أبى عبيد ، ان الفقيه منصور بن اسماعيل الضرير ، توفى فى جمادى الاولى سنة ست و ثلاثمائة .
ثم قال : قبل مولدي بثلاثة أشهر ، فعلى هذا التقدير يكون ولادة ابن زولاق المذكور في شعبان سنة ست و ثلاثمائة ، و روى عن الطحاوى ( و زولاق بضم الزاي و سكون الواو و بعد اللام ألف ثم قاف ) و الليثي ( بفتح اللام و سكون الياء المثناة من تحتها و بعدها ثاء مثلثة ) هذه النسبة الى ليث بن كنانة و هي قبيلة كبيرة قال ابن يونس المصري : هو ليثي بالولاء [ 3 ] ] .
و جلال الدين سيوطى در « حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة » گفته :
[ ابن زولاق أبو محمد الحسن بن ابراهيم بن الحسن المصري المؤرخ ، صنف كتابا في فضائل مصر و ذيلا على « قضاة مصر » للكندي .
هامش
[ 1 ] القاضى به كار بن قتيبة بن اسد المصرى المتوفى سنة ( 270 ) ه
[ 2 ] محمد بن النعمان بن محمد القيروانى الافريقى المعروف بابن حيون قاضى مصر توفى سنة ( 389 ) ه
[ 3 ] وفيات الأعيان لابن خلكان ج 2 / 91 - 92 .