اعنى خواجه كابلى ، و كلام خودشان ، و كلام قاضى سناء اللَّه ، و رشيد الدين خان باثبات مىرسانم و لسان كلام معاندين و مكابرين از اصل مقطوع مىسازم ، كه بعد از اين اگر آسمان را به زمين دوزند ، و مدت عمر دماغ خود سوزند ، كلامى در اعتبار و وثاقت سبط ابن الجوزى نتوانند كرد پس مخفى نماند كه كابلى در جواب طعن « درء حد » از مغيرة [ 1 ] بن شعبة ، گفته :
[ و دعوى اهل البصرة على مغيرة كما ذكره ابن جرير الطبري ، و الامام البخارى و الحافظ عماد الدين ابن كثير ، و الحافظ جمال الدين ابو الفرج ابن الجوزي ، و الشيخ شمس الدين ابو المظفر سبط ابن الجوزي في تواريخهم هو أن مغيرة كان أمير البصرة ] - الخ . [ 2 ] و خود شاهصاحب در جواب طعن ششم از مطاعن عمر فرمودهاند :
[ ابن جرير طبرى ، و محمد بن اسماعيل بخارى در تاريخ خود ، و حافظ عماد الدين ابن كثير ، و حافظ جمال الدين ابو الفرج ابن الجوزى ، و شيخ شمس الدين ابو المظفر سبط ابن الجوزى ، و ديگر مورخين ثقات نقل كردهاند كه مغيرة بن شعبه أمير بصره بود ، و مردم بصره با او بد بودند ] - الخ .
و سناء اللَّه پانىپتى در « سيف مسلول » در جواب اين طعن گفته :
[ حق آنست آنچه طبرى ، و امام بخارى ، و ابن جوزى ، و شمس الدين سبط ابن جوزى در تواريخ خودها نقل كردهاند ] - الخ .
از اين عبارات ظاهر است كه سبط ابن جوزى نزد صاحب « صواقع »
هامش
[ 1 ] المغيرة بن شعبة : بن أبى عامر بن مسعود الثقفى مات بالكوفة سنة ( 50 ) ه
[ 2 ] تحفه اثنا عشرى : 472 - 473 .