المجد و المفاخر ، مما رويناه بالاسانيد العالية عن السادة الاكابر ، أعني أمر الرسول صلى اللَّه عليه و سلم بتعزيز من انكر عليه و نعم الامر ، حتى أن المنكر ما مات الا و أثر السوط على جسمه ظاهر بنصر اللَّه عز و جل و نعم الناصر ] [ 1 ] .
و سيوطى در كتاب « التنبئة به من يبعثه اللَّه على رأس كل مائة » گفته :
[ قال الشيخ عفيف الدين اليافعي في « الارشاد » : قد قال جماعة من العلماء منهم الحافظ ابن عساكر [ 2 ] في الحديث الوارد عن النبي صلى اللَّه عليه و آله : « ان اللَّه يبعث لهذه الامة من يجدد لها دينها على رأس كل مائة سنة » :
انه كان على رأس المائة الاولى عمر بن عبد العزيز [ 3 ] ، و على رأس الثانية الامام الشافعي ، و على رأس الثالثة الامام أبو الحسن [ 4 ] الاشعري ، و علي رأس الرابعة أبو بكر الباقلاني [ 5 ] ، و على رأس الخامسة الامام أبو حامد الغزالي ، و ذلك لتميزه بكثرة المصنفات البديعات ، و غوصه في بحور العلوم ، و الجمع بين علوم الشريعة و الحقيقة ، و الفروع و الاصول ، و المعقول و المنقول ، و التدقيق و التحقيق ، و العلم و العمل ، حتى قال بعض العلماء الاكابر الجامعين بين العلم الظاهر و الباطن ، لو كان بعد النبى صلى اللَّه عليه و سلم نبي لكان الغزالي و انه يحصل ثبوت معجزاته ببعض مصنفاته ] - انتهى .
و محمد بن عبد الباقي الزرقاني [ 6 ] المالكي در « شرح مواهب لدنيه »
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان لليافعي ج 3 / 177 - 192 .
[ 2 ] الحافظ ابن عساكر علي بن الحسن الدمشقي المتوفي ( 571 ) ه .
[ 3 ] عمر بن عبد العزيز بن مروان الاموى المتوفي ( 101 ) ه .
[ 4 ] أبو الحسن الاشعرى : علي بن اسماعيل البصري المتوفي ( 324 ) ه .
[ 5 ] أبو بكر الباقلاني : محمد بن الطيب المتوفي سنة ( 403 ) ه .
[ 6 ] هو محمد بن عبد الباقي المصرى الازهرى المتوفي ( 1122 ) ه .