ابن حرب [ 1 ] ، و محمد بن اسلم [ 2 ] ، و خلق غيرهم ، روى له ابن ماجة » - انتهى ما أردنا نقله .
و مثل شقيق بلخى كه از اعاظم صوفيه اهل سنت است ، از جناب امام استفاده دارد ، و مثل معروف كرخى از موالى آن جناب باشد ، و كتب تفسير اهل سنت ، « تفسير كبير » و « تفسير شاهى » و غيرهما از روايات و آثار آن جناب مملوء باشد .
و ظاهر است كه هر گاه جناب امام رضا به اعتقاد اهل سنت ، من جمله ائمهء ايشان باشند و از روايات و آثار ايشان كتب اهل سنت مملوء باشد ، باز توهم اعتقاد اهل سنت باتحاد عقيدهء شيعه متعارفه با عقيدهء امام عليه السّلام از واقع بعيدتر و حيرت افزاى اهل نظر ! ] - انتهى .
« شأن نزول سأل سائل بروايت محمد صدر عالم »
اما روايت محمد صدر عالم سبط شيخ ابو الرضا ، نزول
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
در واقعه غدير : پس در « معارج العلى فى مناقب المرتضى » كه در اول آن گفته :
[ و بعد فيقول أفقر العباد الى اللَّه ذى الكرم محمد صدر العالم لما أنعم اللَّه علي : اني رأيت في مبشرة : كأني دخلت في حجرة فيها سرير موضع جالس عليه أمير المؤمنين ، و يعسوب الموحدين ، و مقتدى العارفين ، ابو الحسن علي بن أبى طالب كرم اللَّه وجهه ، فحياني و طلبني ، و ادنانى إليه ، و اجلسني على سريرة تلطفا منه و تعطفا ، و قال لي : تريد أن تتعلم مني ؟ فقلت : يا فضلا و سعادة لي ان
هامش
[ 1 ] احمد بن حرب : الزاهد النيسابوريّ المتوفى سنة ( 234 ) ه .
[ 2 ] محمد بن أسلم : بن سالم بن يزيد الحافظ الطوسى المتوفى سنة ( 242 )