المسكون ثلاث مرات بأمر شيخه المزدقاني ، و قد اوضحت هذا في سياحاته ، و صحب الفا و اربعمائة ولى على ما في « النفحات » للجامي قدس سره ] .
و شاه ولى اللَّه در رسالهء « انتباه في سلاسل اولياء اللَّه » گفته :
[ أنبأني سيدي الوالد إجازة ، قال : أنبأني الشيخ عظمة اللَّه أكبرآبادي إجازة ، عن أبيه ، عن جده ، عن الشيخ عبد العزيز الدهلوي أنه قال :
منقول است از حضرت مولانا نور الحق و الدين جعفر نور اللَّه مرقده قلت : و مولانا نور الدين جعفر بدخشاني خليفه امير سيد على همدانى بودند ، كه كيفيت اوراد و وظائف اوقات سلسلهء كامل المحقق الصمدانى على الثانى أمير سيد على همداني قدس اللَّه سره العزيز آنست كه چون سپيدى صبح صادق پديد شود ، دو ركعت نماز بسنت بامداد بگذارد ] - الخ .
و علاوه بر اين وجوه سديدهء زاهره و دلائل متينهء باهره كه بملاحظهء آن كسى كه ادنى تأمل او را حاصل باشد ، يقين حاصل مىكند به آنكه حديث غدير دال است بر امامت و خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام اكابر و اعاظم ائمهء اساطين و اجله و افاخم شيوخ محققين سنيه بالجاء حق بتصريح أمر حق رطب اللسان و عذب البيان گرديدهاند و شكوك و شبهات مسولين و مأولين و منكرين و جاحدين را به أسفل دركات سعير فرستاده .
چنانچه محمد بن محمد الغزالي در « سر العالمين و كشف ما في الدارين » كه دو تا نسخهء عتيقهء آن پيش نظر آثم حاضر است ، مىفرمايد :
[ اختلف العلماء في ترتيب الخلافة و تحصيلها لمن آل أمرها إليه ، فمنهم من زعم أنها بالنص و دليلهم في المسئلة قوله تعالى :
ستدعون الى قوم أولى باس شديد فقاتلوهم أو يسلمون ، فان تطيعوا ، يؤتكم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 339
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٣٩