بالرحبة ، فقالوا : السّلام عليك يا مولانا قال : و كيف اكون مولاكم و أنتم قوم عرب ؟ ، قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه فهذا مولاه » قال رياح : فلما مضوا تبعتهم و سألت من هم ؟ قالوا :
نفر من الانصار ، فيهم أبو أيوب الانصاري .
حدثنا عبد اللَّه ، حدثني أبى ، ثنا أبو أحمد [ 1 ] ، ثنا حنش ، عن رياح بن الحارث ، قال : رأيت قوما من الانصار قدموا على علي في الرحبة ، فقال : من القوم ؟ قالوا : مواليك يا أمير المؤمنين ، فذكر معناه ] [ 2 ] .
و ابو القاسم سليمان بن احمد طبرانى در « معجم كبير » خود على ما نقل گفته :
[ ثنا عبيد بن غنام [ 3 ] ، ثنا ابو بكر ابن أبى شيبة ح .
و ثنا الحسين بن اسحاق التستري ، ثنا عثمان بن أبي شيبة [ 4 ] ، قالا : ثنا شريك [ 5 ] ، عن حنش بن الحارث ، عن رياح بن الحارث ، قال : بينما علي رضى اللَّه عنه جالس في الرحبة إذ جاء رجل و عليه اثر السفر ، فقال : السّلام عليك يا مولاى ، فقيل : « من هذا ؟ » ، فقال : أبو أيوب الانصارى ، فقال أبو أيوب سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يقول : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ] [ 6 ] .
و نيز طبرانى على ما نقل در « معجم كبير » روايت كرده :
هامش
[ 1 ] أبو أحمد : هو محمد بن عبد اللَّه بن الزبير الكوفى المتوفى ( 203 ) .
[ 2 ] المسند لابن حنبل ج 5 / 419 .
[ 3 ] عبيد بن غنام الكوفي المتوفي سنة ( 297 ) .
[ 4 ] عثمان بن أبي شيبة محمد الكوفي المتوفي ( 239 ) .
[ 5 ] شريك بن عبد اللَّه النخعي الكوفى المتوفي ( 177 ) .
[ 6 ] المعجم الكبير للطبرانى ج 1 / الورق ( 250 ) .