در
حديث « من كنت وليه »
بمعنى متصرف في الامور است ، ( مولى ) هم در
حديث « من كنت مولاه »
بمعنى متصرف في الامور است .
نهايت حيرت و عجب است كه ابن حجر با وصف اعتراف به امر حق ، چگونه در صدد ابطال و نقض و رد آن برآمده و از تناقض و تهافت صريح نينديشيده ! ؟ .
دليل بيستم از ادلهء دلالت حديث غدير بر امامت
دليل بيستم : آنكه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله قبل ارشاد :
« فمن كنت مولاه فعلي مولاه »
ذكر مولائيت حق تعالى ، و ذكر مولائيت خود متصلا به آن فرموده .
ابن حجر در « صواعق محرقه » گفته :
فالغرض من التنصيص على موالاته اجتناب بغضه ، لان التنصيص عليه أوفى بمزيد شرفه و صدره بألست أولى بكم من أنفسهم ، ثلاثا ليكون أبعث على قبولهم ، و كذا بالدعاء له لاجل ذلك أيضا ، و يرشد لما ذكرناه حثه صلى اللَّه عليه و سلم في هذه الخطبة على أهل بيته عموما و على علي خصوصا ، و يرشد إليه أيضا ما ابتدأ به هذا الحديث .
و لفظه عند الطبراني و غيره بسند صحيح
انه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم تحت شجرات ، فقال : « انه قد نبأنى اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، و اني لاظن ان يوشك أن أدعى فأجيب ، و اني مسئول