دليل پانزدهم از أدلهء دلالت حديث غدير بر امامت
دليل پانزدهم : آنكه مسلم بن الحجاج در « صحيح » خود بعد ذكر حديث : « نهى از گفتن مالك مملوك را : ربي » مىگويد :
[ و حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، و أبو كريب ، قالا : نا ابو معاوية . ح و قال ثنا أبو سعيد الاشج ، قال : نا وكيع ، كلاهما عن الاعمش بهذا الاسناد ، و في حديثهما : و لا يقل العبد لسيده : مولاى ، و زاد في حديث ابو معاوية : فان مولاكم اللَّه ] [ 1 ] .
و مولوى محمد اسماعيل در منصب امامت گفته :
[ و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « لا يقولن أحدكم : عبدي ، و أمتى ، كلكم عبيد اللَّه ، و كل نسائكم إماء اللَّه ، و لكن ليقل : سيدي » .
و في رواية : « لا يقل العبد لسيده : مولاى ، فان مولاكم اللَّه ] .
از اين روايت ظاهر است كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله از گفتن عبد مالك خود را مولاى ، منع فرموده ، و حصر مولائيت در حق تعالى نموده ، پس معلوم شد كه متبادر از ( مولى ) معنايي است وراى محب و ناصر و محبوب ، كه اگر ارادهء اين معانى جائز مىشد ، وجهى نبود براى منع از اطلاق ( مولى ) بر مالك .
و چون جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله در حديث غدير اطلاق ( مولى ) بر خود و بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام فرموده ، معلوم شد كه مراد آن جناب از آن
هامش
[ 1 ] صحيح مسلم ج 2 / 197 باب الفاظ من الأدب .