من أنفسكم »
أولى در جميع أمور دنيا و دين ، و واجب الاتباع و نافذ الحكم است و هو الاولى بالتصرف ، پس بالبداهة ثابت شد كه مراد از ( مولى ) در
« من كنت مولاه فعلي مولاه أولى بالمؤمنين من أنفسهم »
در جميع أمور دنيا و دين ، و واجب الاتباع و الانقياد و نافذ الحكم است .
پس ثابت گرديد كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام أولى بود بمؤمنين از نفسهايشان در جميع أمور دنيا و دين ، و حكم نمىفرمود آن حضرت مؤمنين را و راضى نمىشد از ايشان ، مگر به چيزى كه در آن صلاح و نجاح ايشان باشد بخلاف نفسهايشان ، و واجب است كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام أحب باشد بسوى مؤمنين از نفسهايشان ، و أمر آن حضرت نافذتر باشد از أمر نفسهايشان . . . الى غير ذلك مما سمعت سابقا من استنباطات آية
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
على لسان أكابر أئمة السنية و أعاظم محققيهم .
و للّه الحمد كه اين دليل تنها براى هدايت به حق ، و تخليص و انقاذ از شرك باطل كافى و وافى است ، و اگر هيچ دليلى غير آن نمىبود ، شكى و ريبى در ثبوت امامت و خلافت جناب أمير المؤمنين و اولويت آن حضرت به تصرف در مؤمنين ، مثل اولويت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله عارض نمى شد ، چه جا كه به حمد اللَّه مؤيد و مسدد آن ، دلائل كثيرهء متضافره و براهين عديدهء متوافره موجود .
و اگر حضرات أهل سنت زمين را به آسمان دوزند ، و تا ابد دهر دماغهاى خود در اختراع شبهات و تأويلات و توجيهات ركيكه سوزند ، حرفى لائق التفات بجواب آن بر زبان نمىتوانند آورد ، كه أبواب خلاص