و جلال الدين [ 1 ] محمد بن احمد محلى در « تفسير مختصر » كه جلال الدين سيوطى تكميل آن نموده ، گفته :
[
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
، فيما دعاهم إليه و دعتهم أنفسهم الى خلافه [ 2 ] ] .
از اينهم با وصف كمال اختصار ، شناعت استهزاء و استحقار مخاطب عالى تبار ، و صحت بيان علماى اخيار ، بعنايت پروردگار هويدا و آشكار مىشود .
و محمد بن احمد خطيب [ 3 ] شربينى در تفسير خود مسمى به « سراج المنير » گفته :
[ و لما نهى تعالى عن التبنى ، و كان النبي صلّى اللَّه عليه و سلم قد تبنى زيد بن الحارثة مولاه لما اختاره على أبيه و عمه ، كما مر ، علل تعالى النهى فيه بالخصوص بقوله تعالى دالا على ان الامر اعظم من ذلك .
النبي : أي الذي ينبئه اللَّه تعالى بدقائق الاحوال في بدائع الاقوال و يرفعه دائما في مراقى الكمال ، و لا يريد أن يشغله بولد و لا مال أولى بالمؤمنين ، أي الراسخين في الايمان ، فغيرهم أولى ، في كل شيء من امور الدين و الدنيا ، لما حازه من الحضرة الربانية ، من أنفسهم فضلا عن آبائهم ، في نفوذ حكمه فيهم و وجوب طاعته عليهم .
روى ابو هريرة رضي اللَّه عنه : ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : « ما من مؤمن الا و أنا أولى الناس في الدنيا و الآخرة ، اقرأوا ان شئتم
هامش
[ 1 ] جلال الدين المحلى محمد بن احمد الشافعى المصرى المتوفى ( 864 ) .
[ 2 ] تفسير الجلالين : 552 .
[ 3 ] الخطيب الشربينى : محمد بن احمد الشافعى القاهرى المتوفى ( 977 )