و محتجب نماند كه از روايت ثقات اين حضرات ظاهر است كه كسانى كه اخفاى شهادت حديث غدير نمودند و كتمان آن كردند ، علاوه بر عبد الرحمن بن مدلج ، و يزيد بن وديعه ، اكابر صحابه و اجله و اعاظم ايشان بودند ، از آن جمله زيد بن ارقم ، و انس بن مالك ، و براء بن عازب .
نور الدين على بن ابراهيم بن احمد بن على الحلبى [ 1 ] در « انسان العيون في سيرة الامين المأمون » گفته :
و قول بعضهم : ان زيادة
« اللهم وال من والاه »
الى آخره موضوعة مردود
فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها و قد جاء : ان عليا رضي اللَّه عنه قام خطيبا ، فحمد اللَّه تعالى و اثنى عليه ، ثم قال : « انشد اللَّه من شهد غدير خم الا قام » ؟
و لا يقوم رجل ، يقول : نبئت أو بلغني الا رجل سمعت اذناه و وعى قلبه ، فقام سبعة عشر صحابيا .
و في رواية : ثلاثون صحابيا ، و في « المعجم الكبير » : ستة عشر صحابيا ، و في رواية : اثنا عشر صحابيا .
فقال : هاتوا ما سمعتم ، فذكروا الحديث و من جملته : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، و في رواية : « فهذا مولاه » ، و عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه : و كنت ممن كتم ، فذهب اللَّه ببصري ، و كان علي كرم اللَّه وجهه عنه دعى على من كتم ] [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] الحلبى نور الدين على بن ابراهيم المتوفى ( 1044 )
[ 2 ] السيرة الحلبية ج 3 / 336 - 337 .