و سلم و أخرجه ابن شاهين [ 1 ] ، عن ابن عقدة و استدركه [ 2 ] ] .
و نيز در « اصابه » گفته :
[ ابو قدامة الانصاري ذكره ابو العباس بن عقدة في كتاب « الموالاة » الذي جمع فيه طرق حديث « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فأخرج فيه من طريق محمد بن كثير ، عن فطر ، عن أبى الطفيل ، قال : كنا عند علي ، فقال : انشد اللَّه من شهد يوم غدير خم ؟ : فقام سبعة عشر رجلا منهم ابو قدامة الانصاري ، فشهدوا ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال ذلك .
و استدركه ابو موسى ، و سيأتى في الذي بعد ما يؤخذ منه اسم أبيه و تمام نسبه [ 3 ] ] .
و ابراهيم بن عبد اللَّه اليمني الوصابى [ 4 ] الشافعى در كتاب « الاكتفاء » گفته :
[ عن عبد الرحمن بن أبى ليلى رضي اللَّه عنه ، قال : سمعت عليا في الرحبة ينشد الناس : انشد اللَّه من سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » لما قام ، فشهد ؟ فقام اثنى عشر به دريا ،
هامش
[ 1 ] ابن شاهين : عمر بن احمد الحافظ البغدادى المتوفى ( 385 ) ه
[ 2 ] الاصابة ج 2 / 421 قال الامينى بعد ذكر ما نقل في الاصابة : و أنت ترى كيف لعب ابن حجر بالحديث سندا و متنا فقلبه ظهرا لبطن باسقاط اسماء رواته الاربعة المذكورين فيه ، و حذف قصة الكاتمين و اصابة الدعوة عليهم ، وعد عبد الرحمن بن مدلج الكاتم للحديث راويا له - الغدير ج 1 / 174
[ 3 ] الاصابة ج 4 / 159
[ 4 ] الوصابى الشافعى ابراهيم فرغ من « الاكتفاء » سنة ( 967 ) ه